الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / همسات: متى يتم تحديد .. جلسة انتخاب الرئيس؟

همسات: متى يتم تحديد .. جلسة انتخاب الرئيس؟

حسين عمران

استطيع القول ان اكثر من نصف ازمة الانسداد السياسي تم حلها بعد اتفاق قادة الاطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لتشكيل الحكومة المقبلة ، وبرغم ان الاطار التنسيقي قال ان الترشيح تم بالاجماع من قبل قادة الاطار وانه سيعرض اسم المرشح على نواب الاطار ، الا انه يمكن القول على موافقة النواب على ترشيح قادتهم للسوداني.

اذن.. لم يبق امامنا الا اتفاق الكرد على مرشح رئاسة الجمهورية وسط اختلاف كبير وعميق بين الاتحاد الوطني “طالباني” والحزب الديمقراطي “برزاني” اذ لغاية يوم امس تشير المعلومات  الى ان كلا الحزبيين متمسكين بمرشحيهما لرئاسة الجمهورية وهما كل من برهم صالح وريبر احمد.

وبرغم لقاء بافل طالباني بالسيد مسعود برزاني، الا ان أي اتفاق بينهما لم يحدث، وما زال الخلاف مستمرا وسط إصرار الحزبين على مرشحيهما.

البعض قال واقترح ان يتم الحسم تحت قبة البرلمان كما حصل ذلك في العام 2018 حينما دخل الحزبان الكرديان بمرشحين لرئاسة الجمهورية وهما فؤاد حسين وبرهم صالح، وكان الفوز حينها لمرشح الاتحاد الوطني برهم صالح، لذا اقترح البعض ان يدخل الحزبان الكرديان بمرشحيهما الى قبة البرلمان والكلمة الفصل سيكون للنواب.. ولكن

ونقول.. ولكن كيف يمكن الدخول الى قبة البرلمان للتصويت على مرشح رئيس الجمهورية وقرار المحكمة الاتحادية لم يزل يقف حجر عثرة امام انعقاد جلسة البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية، اذ كما هو معروف ان قرار المحكمة الاتحادية نص على ضرورة حضور 220 نائبا لتلك الجلسة.

ربما سيقول البعض، ان الاطار التنسيقي يمكنه جمع 220 نائبا للدخول باريحية الى قبة البرلمان، لكن يبدو ان ذلك صعب التحقيق مع تصريح قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي قال واكد بانه سيكون الثلث المعطل اذا ما استمر ترشيح برهم صالح الى رئاسة الجمهورية.

وقال وفاء محمد اننا “لن ندخل جلسة مجلس النواب الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية، اذا ما استمر ترشيح برهم صالح، وسنكون الثلث المعطل باتفاق مع السيادة وعدد من النواب المستقلين، لان لدينا مطالبا قانونية ودستورية واذا لم تلبَ تلك المطالب سنضرب الطرف المقابل بذات السيف الذي ضربنا به مسبقا”.

ومهما يكن من أمر، فان الحزب الديمقراطي لا اعتقد انه “يملك” الثلث المعطل خاصة وان عدد مقاعده 31 فقط، ولا اظن ان تحالف السيادة الذي له نحو 71 مقعدا سيكون بكامل أعضائه مع الحزب الديمقراطي لتشكيل “الثلث المعطّل” اذ ان الوضع الحالي والشارع العراقي لا يتحمل مدة اكثر في عدم وجود حكومة تلبي جزءا من متطلباته في الخدمات وتوفير فرص العمل.

نقول.. الكرة الان في ملعب مجلس النواب الذي عليه تحديد موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، حينها سيكون لكل حادث حديث!.

husseinomran@yahoo.com

 

 

?>