المشرق – خاص:
بسبب خلافات الأحزاب الكردية ، لذا فان موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية سيبقى مجهولا لحين اتفاق الحزبين الكرديين “الديمقراطي والوطني، ففي الوقت الذي اكد فيه النائب عن الإطار التنسيقي مرتضى علي الساعدي ان جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ستعقد خلال الأسبوع الحالي، الا ان عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، النائب محما خليل استبعد عقد جلسة لمجلس النواب يوم غد الخميس لانتخاب رئيس الجمهورية، في وقت حسم فيه الاتحاد الوطني الكردستاني الجدل بشأن مرشح تسوية لرئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أنه لم يحدد حتى الآن موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية. ووسط هذه الخلافات أكد النائب عن الاطار التنسيقي مهدي تقي وجود حراك برلماني يهدف الى الإسراع بعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية. وقال تقي ان “جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لا يمكن ان تبقى معطلة بسبب الخلاف الكردي – الكردي على المرشح لهذا المنصب، ولهذا هناك حراكاً برلمانياً من أجل الإسراع بعقد جلسة انتخاب الرئيس الجديد، من أجل عدم تعطيل عملية تشكيل الحكومة الجديدة”. وبين ان “الحراك سيعمل على جمع تواقيع لإلزام رئاسة البرلمان بعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية خلال الأسبوع الحالي او بداية الأسبوع المقبل، حتى وان لم يتوصل الكرد الى أي اتفاق بشأن مرشح رئاسة الجمهورية”. في حين استبعد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، النائب محما خليل عقد جلسة لمجلس النواب يوم غد الخميس لانتخاب رئيس الجمهورية، وفيما اقترح طريقتين لحل ترشيح رئيس الجمهورية من المكون الكردي، أكد أن التجديد لبرهم صالح “لن يحدث” بسبب “عدم مقبوليته”. وقال النائب محما خليل إن “الجلسات المقبلة لمجلس النواب ستكون مخصصة لتحديد يوم الجلسة لانتخاب رئيس الجمهورية وفق المادتين 70 و71 من الدستور العراقي، بحضور ثلثي أعضاء مجلس النواب”، مستبعداً في الوقت ذاته “عقد جلسة لمجلس النواب يوم غد الخميس لانتخاب رئيس الجمهورية”. وأضاف خليل، انه “كاستحقاق وحجم ووزن انتخابي، من حق الحزب الديمقراطي ان يقدم مرشحه لرئاسة الجمهورية وهو ريبير احمد، وهذا الحق استخدمته المكونات الأخرى في رئاسة مجلس النواب وفي رئاسة الوزراء”. وتابع عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني أن “من مصلحة الشعب العراقي ان تغادر الاحزاب التي تصر على أن يكون منصب رئيس الجمهورية من حزب معين، وهذا الامر غادره السنة وكذلك الشيعة في منصبي رئاستي مجلس النواب والوزراء، لذا من مصلحة الاخوة في الاتحاد الوطني ان لا يتشبثوا بهذه الثقافة”. واقترح خليل، أن “يتم اللجوء الى طريقتين في مسألة الاتفاق على مرشح للبيت الكردي لرئاسة الجمهورية، وهما: أما الذهاب الى مرجع واحد وهو برلمان الإقليم بان يرشح مرشحا لرئاسة الجمهورية، أو اعتماد الوزن والاستحقاق الانتخابي في عملية اختيار الجهة التي تقدم مرشحا لرئاسة الجمهورية”. الى ذلك حسم الاتحاد الوطني الكردستاني الجدل بشأن مرشح تسوية لرئاسة الجمهورية، فيما أشار إلى أنه لم يحدد حتى الآن موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية. وقال عضو الاتحاد كاروان أنور ، إنه “لحد الان لم يحدد مرشح لرئاسة الجمهورية”، مبينا أن “الاتحاد الكردستاني مصر على قراره بشأن ترشيح برهم صالح لرئاسة الجمهورية”. وأضاف، أن “التسريبات التي تشير الى الاتفاق على مرشح تسوية عارية عن الصحة”، مشيرا الى أنه “لا يوجد اي مرشح تسوية بين الحزبين حتى الان”. وتابع أن “وفد الاتحاد الكردستاني برئاسة بافل طالباني زار بغداد الاسبوع الماضي والتقى بزعماء الكتل وتم الاتفاق على مرشح الاتحاد”، موضحا أن “حسم مرشحنا لرئاسة الجمهورية محسوم سياسيا وحزبيا بالاتفاق مع الكتل السياسية”. وأكد أن “امام الحزب الديمقراطي طريقين اما الدخول بمرشحين او قبوله بمرشح الاتحاد الوطني”، لافتا الى أنه “لم يحدد حتى الان موعد عقد جلسة انتخاب رئاسة الجمهورية”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة