المشرق – خاص:
اتفق قادة في الإطار التنسيقي على تسمية محمد شياع السوداني مرشحاً لرئاسة الحكومة المقبلة، في خطوة تنتظر تصويتاً أخيرا لما يعرف بالهيئة العامة والقيادي لقوى الإطار. وقال مصدر مطلع إن تسمية السوداني جاءت خلال اجتماع للإطار امس الاثنين، ليخضع فيما بعد لتصويت الهيئة العامة لقيادات الإطار وهي الخطوة الأخير لتمرير المرشح بصيغة نهائية”. ولفت إلى أن ترشيح السوداني تم عبر لجنة اختيار المرشحين لمنصب رئيس مجلس الوزراء، تضم كلاً من الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم ورئيس المجلس الأعلى همام حمودي وممثل حزب الفضيلة. وكان النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي قد اكد إن “الاطار التنسيقي صوّت بالاجماع على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء”. واضاف أن “التصويت نهائي، وجاء بعد اعتذار مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي عن ترشحه لرئاسة الوزراء”. وفي ساعة متأخرة من ليلة الاحد الماضي فجّر مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي مفاجأة بإعلان اعتذاره عن قبول ترشيحه لمنصب رئيس الحكومة الجديدة. وذكر الأعرجي في بيان”منذ 9 اشهر والعملية السياسية تشهد انسداداً أضر بمصالح الشعب والوطن”. وأضاف الأعرجي أنه “وايماناً مني بأن الوطن يستحق التضحية لذا اشكر لجنة الاطار الموقرة التي رشحت اسمي لمنصب رئاسة الوزراء وهنا اعلن اعتذاري عن قبول الترشيح مقدماً اسمى ايات الشكر والتقدير لكل ابناء الشعب العراقي والنواب والكتل السياسية التي اعلنت دعمها لنا ونأمل من الاخوة في الاطار ان يحسموا خياراتهم لما فيه مصلحة العباد والبلاد”. على الصعيد ذاته رفض محافظ كربلاء نصيف الخطابي ترشيحه لتولي منصب رئيس الوزراء. وقال الخطابي في تصريح لعدد من وسائل الإعلام، إن “مشروعه (هو) خدمة محافظة كربلاء وأهلها”. وكان مصدر سياسي قد اكد إن “الاطار التنسيقي اتفق على ابعاد جميع الاسماء من قيادات الصف الاول لتشمل حيدر العبادي وغيره وان تقتصر المنافسة على شخصيات الصف الثاني”. وأوضح المصدر، ان “السوداني لغاية الان هو الاوفر حظا امام لجنة اختيار رئيس الوزراء والتي تضم السيد عمار الحكيم وهمام حمودي وقيس الخزعلي”. وعلى صعيد التنافس على رئاسة الجمهورية فقد أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني حاجته إلى مفاوضات إضافية مع الاتحاد الوطني لحسم ملف منصب رئاسة الجمهورية ،، محددا شروطه للتصويت على مرشح منصب رئاسة الوزراء. وذكر النائب عن الحزب جياي تيمور إن “المفاوضات مع الاتحاد الوطني لم تفض إلى نتيجة بين الطرفين حتى الآن، وفي الأسبوع الماضي كانت هنالك جولتين من المباحثات وقد ذهب الوفد المفاوض للحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة فؤاد حسين، والتقى برئيس الاتحاد بافل طالباني، وقيادات الوطني الكردستاني”. وتابع: “من الواضح أننا نحتاج لمفاوضات إضافية ستحدد فيما لو سنذهب بمرشح كل حزب أو نتفق على مرشح واحد يمثل الكرد لهذا المنصب”، مشيراً إلى أنه “في عام 2018 تم اختيار برهم صالح من قبل مجلس النواب، ونحن نتقبل أي مرشح كون الديمقراطية تمثل رأي الشعب”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة