الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / الاطار يقلّص مرشحيه لتشكيل الحكومة على الاعرجي والسوداني ..  الديمقراطي يهدد بـ”الثلث المعطّل” في حال الإصرار على برهم صالح

الاطار يقلّص مرشحيه لتشكيل الحكومة على الاعرجي والسوداني ..  الديمقراطي يهدد بـ”الثلث المعطّل” في حال الإصرار على برهم صالح

 المشرق – خاص:

يبدو ان الاطار التنسيقي لم يتفق لغاية الان على حسم ملف رئيس الحكومة ، يأتي ذلك وسط اختلاف وتناقض المعلومات التي يدلي بها نواب الاطار التنسيقي ، فيما هدد الحزب الديمقراطي الكردستاني بلجوئه الى الثلث المعطّل حسبما صرح النائب في الحزب جياي تيمور حينما قال أن “الإطار التنسيقي أعلنها مراراً بأنهم سيدعمون مرشح الاتحاد الوطني وإن حصل ذلك ومُرر فإن لدى الديمقراطي خيارات سياسية منها تشكيل ثلث نيابي مُعطِل مع قوى سنية وأخرى من المستقلين وهذا يبقى خياراً ولا شيء بخصوصه حالياً”. ففيما يخص تشكيل الحكومة وأسماء المرشحين لتسنم منصب رئاسة الوزراء ، يبدو ان هناك اختلافا كبيرا بين اطراف الاطار التنسيقي ، والدليل تأخر الإعلان عن اسم المرشح أولا ، ومن ثم اختلاف تصريحات نواب الاطار وتناقضها بخصوص المرشحين ثانيا. فقد كشفت النائب عن الاطار التنسيقي عالية نصيف ان اللجنة المكلفة بتحديد شخصية لمنصب رئاسة الوزراء المقبل توصلت الى تحديد ثلاث شخصيات من مجموع 25 مرشحا, مؤكدة ان التصويت على احد الثلاثة سيتم خلال الأسبوع الجاري. وقالت نصيف إن “قضية حسم منصب رئاسة الوزراء سيتم خلال الأسبوع الجاري ” , كاشفة عن ” اختيار اللجنة المكلفة بتحديد شخصية لمنصب رئاسة الوزراء المقبل توصلت الى تحديد ثلاثة شخصيات من مجموع 25 مرشحا للمنصب ”. في حين كشف القيادي في تحالف الفتح محمود الحياني عن الشخصية الاكثر مقبولية بين باقي الاطراف لتولي رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة. وقال الحياني إنه “حتى الان لم يتم حسم مرشح رئاسة الوزراء في الاطار التنسيقي ولا تزال المباحثات مستمرة في داخل الاطار”، لافتا الى ان الاسماء المطروحة المتداولة هي ذاتها التي انتشرت في الاعلام، الا ان قاسم الاعرجي هو الاكثر مقبولية بين باقي الاطراف”. الى ذلك كشف مصدر من داخل الإطار التنسيقي عن اسمين سيتم طرحهما من قبل الإطار لشغل منصب رئاسة الوزراء. وقال المصدر إن “الإطار التنسيقي سيطرح اسمي قاسم الأعرجي ومحمد شياع السوداني ليتم اختيار واحدٍ منهم لمنصب رئاسة الوزراء”. وأضاف، أن “التفاهمات بشأن تشكيل الحكومة وصلت لمراحل متقدمة والإطار التنسيقي يدرك أن تأخير تشكيل الحكومة أكثر من ذلك لن يصب بمصلحته ومصلحة جميع الأطراف بمن فيهم الكرد”. وأشار المصدر إلى أن “الإطار التنسيقي سيطرح أسماء الأعرجي والسوداني ليتم بعدها اختيار إحدى الشخصيتين لمنصب الرئاسة”. واذا ما تركنا ازمة تشكيل الحكومة ، فان ازمة تحديد مرشح رئيس الجمهورية هي الأخرى يبدو انها صعبة هي الأخرى ، اذ أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني عزمه مع الاتحاد الوطني على عقد جولة مفاوضات حاسمة للخروج بمرشح متوافق عليه لرئاسة الجمهورية أو إعلان عدم الاتفاق، مشيراً إلى أن قوى الإطار التنسيقي أعلنت مراراً دعمها لمرشح الاتحاد وقد نذهب نحو الثُلث المعطِل. وقال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني جياي تيمور “سنعقد جولة حاسمة من المفاوضات مع الاتحاد الوطني الكردستاني وهي ستبين هل سيخرج الطرفان باتفاق حول مرشح رئاسة الجمهورية أم يذهب بمرشحين لجلسة الانتخاب النيابية”. وأضاف، أن “الأخوة في الاتحاد متعنتون بموقفهم ومصرون على ترشيح برهم صالح للمنصب ولولا ذلك لكان بالإمكان التوصل لاتفاق على اسم المرشح منذ أشهر”. وتابع أن “الإطار التنسيقي أعلنها مراراً وآخرها عبر زعيم إئتلاف دولة القانون نوري المالكي بأنهم سيدعمون مرشح الاتحاد وإن حصل ذلك ومُرر فإن لدى الديمقراطي خيارات سياسية”. ولفت إلى أن “من بين هذه الخيارات الذهاب نحو تشكيل ثلث نيابي مُعطِل مع قوى سنية وأخرى من المستقلين وهذا يبقى خياراً ولا شيء بخصوصه حالياً”.

?>