الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / مدارات حرة : مختصر مفيد

مدارات حرة : مختصر مفيد

شامل عبدالقادر

(١) مؤتمر طهران في مواجهة مؤتمر جدة.. والعراق يحضر الاول ويختفي عن الثاني.

(٢) التسريبات الاخيرة اثارت ردود افعال وضجة لا مثيل لها في مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الاثير والفضائيات العربية والدولية.. تسريبات خطرة حملت في احشائها اراء وافكار ومشاريع  غير مريحة.. نتمنى تجاوزها قضائيا او باي شكل من اشكال التهدئة!.

(٣) توفي الفنان الكبير والملحن الجميل الصديق العزيز محسن فرحان  بعد معاناة مؤلمة.. محسن خسارة كبيرة للأغنية العراقية الجميلة الشفافة الرقيقة.

(4) الدكتور حيدر العبادي نزيه وله سجل وطني عندما أصبح رئيسا للحكومة في اخطر ظرف وحرر الموصل وبقية المحافظات ودحر داعش بتعاون القوات الأمنية والحشد الشعبي.. العبادي شخصية غير طائفية بغدادية كرادية لا يملك ميليشيات وغير محسوب على إيران أو أي قوة إقليمية.. معتدل التدين.. له علاقات طيبة وشفافة مع ما يسمى بمكونات الشعب العراقي.. ارشحه رئيسا للحكومة المقبلة.

(٥) اي طلقة تثور في بغداد من اي جهة.. خسارة للجميع.. والموت للجميع.. احذروا وانتبهوا من تجار الفتن والانتهازيين والمتضررين من الحرية والديمقراطية النسبية.

(6) بعد اعدام الصحفي فرزاد   بازوفت في بغداد  بتهمة التجسس قام  روبن كيلي  القنصل العام البريطاني في العراق الذي كان آخر  زائر  لبازوفت  قبل اعدامه.. قام بنقل  رسالة شخصية مباشرة من  رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر إلى والدة بازوفت قالت فيها: (لا تقلقي.. سنضع راس صدام على طبق من اجلك ..وسننتقم)!.

هل كان اعدام بازوفت في تلك الفترة القلقة الملتهبة ضروريا؟! ولماذا أصر صدام على إبراز أنيابه في وجه تاتشر  وبريطانيا؟! وهل كان بازوفت الصحفي الاستقصائي جاسوسا بالفعل لإسرائيل؟! ولماذا لم يساوم العراق لمصلحته على حساب بازوفت بدلا من قتله؟!

ثمة فوضى واضحة وعمى الوان في سياسة صدام الخارجية وعلاقته مع الدول الكبرى.

(7) على جميع المثقفين والصحفيين والكتاب اتخاذ موقف وطني بدرء الفتنة السوداء التي تهدد شعبنا ومنع الانزلاق إلى قعقعة السلاح مهما كان الثمن.. الحكمة فالحكمة فالحكمة.

(8) لا يحتاج منصب رئيس الجمهورية إلى هذا التأخير من قبل القوى الكردية ..من غير  المعقول أن تكون جميع المناصب القيادية في الإقليم والرئاسة في بغداد من حصة الديمقراطي الكردستاني!.

(9) قبل ١٨ سنة اي منذ ٢٠٠٤ كتبت عشرات المقالات في زاويتي الصحفية المعروفة مدارات حرة في المشرق، أن أزمة الكهرباء في العراق أزمة سياسية وليست فنية وان قرار اعادة الكهرباء قرار أمريكي وليس عراقيا.. وكتبت أن أمريكا تتعمد تعطيل الجهود لإعادة الكهرباء للعراق لأن الكهرباء تعني عودة الحياة وتعني عودة الصناعة والحياة وهذا ما لا تريده امريكا اليوم.

(10) في مثل هذه الأيام في ١٧ تموز ١٩٦٨ أزيح الرئيس الفريق عبدالرحمن عارف عن الحكم نتيجة تسليم القصر الجمهوري لحفنة من المغامرين والانتقاميين بزعامة البكر وكان كبار المتآمرين هم من المقربين جدا للرئيس عارف. ونجح  انقلاب ١٧ تموز بالاستمرار لأكثر من ٣٥ سنة منها ١١ سنة كان البكر فيها  رئيسا و٢٤ سنة فرض فيها صدام نفسه رئيسا للعراق حتى سقوطه يوم ٩ نيسان ٢٠٠٣، نجح صدام طوال ٢٤ سنة من حكمه إلى تحويل جميع المنجزات المكاسب التي تحققت في عهد البكر إلى تلال من الرماد والفجيعة.

 

?>