المشرق – خاص:
نفى صالح محمد العراقي المعروف باسم وزير الصدر حقيقة دعم زعيم التيار الصدري لرئيس تحالف الفتح هادي العامري لمنصب رئاسة الوزراء، فيما أكد رئيس كتلة بدر النيابية مهدي تقي آمرلي أن الإطار التنسيقي ينتظر حسم الكرد مرشحه لرئاسة الجمهورية، الى ذلك كشف نائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ان عقد أية جلسة بدون اتفاق مسبق سيدفع الحزب الى مقاطعة الجلسة ومقاطعة مجمل عملية تشكيل الحكومة الجديدة، ولن يكون جزءاً منها في قادم الأيام”. فبعد تسريبات نشرتها وسائل إعلام مختلفة لخبر يشير الى تلقي العامري دعماً من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لتوليه رئاسة الحكومة، كشف المقرب من الصدر صالح محمد العراقي حقيقة تلقي رئيس تحالف الفتح هادي العامري دعما من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لرئاسة الحكومة. وقال العراقي في منشور على فيسبوك أن “الأخبار التي تتحدث عن دعم الصدر للعامري لغرض تولي الأخير رئاسة الحكومة، عارية عن الصحة”. على الصعيد ذاته أكد رئيس كتلة بدر النيابية مهدي تقي آمرلي أن الإطار التنسيقي ينتظر حسم الكرد مرشحه لرئاسة الجمهورية, مبينا أن الإطار اقترب من حسم مرشحه لرئاسة الوزراء. وقال آمرلي إن “الإطار التنسيقي ينتظر حسم الكرد مرشحه لرئاسة الجمهورية للإعلان عن مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء”. وأضاف أن “قوى الإطار متفقة على اختيار شخصية قوية قادرة على عبور المرحلة المقبلة والحفاظ على سيادة البلاد”، مشيرا الى أن “الإطار ينتظر حصول توافق كردي _ كردي خلال اليومين المقبلين حتى بعدها يتم إعلان تسمية مرشح الإطار لرئاسة الوزراء بشكل رسمي”. وكان القيادي في الاطار التنسيقي تركي العتبي قد كشف عن تقديم القوى الكردستانية طلبا للاطار لحسم ازمة منصب رئيس الجمهورية. وقال العتبي ان” القوى الكردستانية قدمت طلبا للاطار التنسيقي لتمديد مهلة اختيار مرشح رئيس الجمهورية الى نهاية الاسبوع الجاري من اجل التوافق فيما بينها مؤكدا بان الاطار وافق على طلبهم”. واضاف العتبي،ان” الاطار سيعقد مساء اليوم اجتماعا مهما لتحديد هوية المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة”، مؤكدا أن “التنافس بين اثنين من المرشحين حاليا مؤكدا بان كل القراءات تدلل بانه ربما يكون من الخط الاول للاطار”. الى ذلك كشف نائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني عن اخر تطورات الخلاف الكردي – الكردي بشأن منصب رئاسة الجمهورية. وقال النائب ان “الاجتماع الأخير، الذي حصل مع الاتحاد الوطني الكردستاني لم يصل الى أي حلول أو نتائج بشأن حسم خلاف منصب رئاسة الجمهورية، ولهذا سيكون، اليوم، هناك اجتماع يجمع كلا من رئيس الاتحاد بافل طالباني وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، خلال الساعات المقبلة، على امل الوصول الى حل”. وبين النائب ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني ابلغ جميع الأطراف السياسية انه لا يمكن عقد أي جلسة لتمرير رئيس الجمهورية بدون وجود اتفاق سياسي كردي – كردي او اتفاق بين القوى الكردية والقوى الأخرى”. وشدد على أن “عقد أي جلسة بدون اتفاق مسبق سيدفع الحزب الى مقاطعة الجلسة ومقاطعة مجمل عملية تشكيل الحكومة الجديدة، ولن يكون جزءاً منها في قادم الأيام”. من جانبه اكد نائب رئيس مجلس النواب شاخوان عبدالله ان مجلس النواب ينأى بنفسه عن الصراعات والخلافات السياسية، ويحرص على الإسراع بتشكيل الحكومة وعدم تحديد موعد لانتخاب رئيس الجمهورية ما لم يسبقه “اتفاق سياسي خارج المجلس. وذكر المكتب الإعلامي لعبدالله ان “إجتماع رئاسة المجلس الذي عقده يوم أمس في القاعة الدستورية مع رؤساء وممثلي الكتل السياسية كان الهدف منه إعادة أعمال ونشاطات المجلس بعد العطلة التشريعية، وإستكمال عدد أعضاء اللجان بالنواب الجدد والإتفاق على جدول الأعمال وإدراج القوانين”، مضيفاً بأن “المجلس لن يكون طرفاً في الخلافات والمشاكل، طالما فشلت بعض القوى السياسية في الإتفاق على شخصية وطنية لرئاسة الوزراء قادرة على قيادة البلد في الظرف الحالي وهذه المرحلة الصعبة”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة