المشرق – خاص:
حينما كشف مصدر سياسي مطلع عن ترقب اعلان الاطار التنسيقي مرشحه لرئاسة الوزراء ، مبينا ان اربعة اسماء تتنافس على المنصب ابرزها مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي، كان عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي قد اكد ان رئاسة الجمهورية مازالت غير محسومة بين الاتحاد والديمقراطي ولم يتم الاتفاق بين الطرفين على هذا المنصب، لافتا الى ان استمرار الوضع الراهن سيقود البرلمان الى قول كلمة الفصل وحسم هذا الامر. فقد كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون ضرغام المالكي عن حسم الاطار لمسألة اختيار رئيس الوزراء المقبل بنسبة 97%, مبينا ان دعوة رئاسة مجلس النواب لاجتماع لكافة القوى السياسية مؤشر على انتهاء ازمة الرئاسات. وقال المالكي ان ” المعطيات ومعلوماتنا الخاصة والمؤكدة تشير الى أن قادة الاطار التنسيقي حسموا قضية اختيار رئيس الوزراء” , مبينا ان ” قوى الاطار حسمت امر رئاسة الوزراء بنسبة 97% والباقي يتعلق بطرح اسم الشخصية للتوافق عليها من قبل السنة والكرد”. وأضاف ان ”دعوة رئاسة مجلس النواب لاجتماع لكافة القوى السياسية مؤشر لانتهاء ازمة الرئاسات” , مرجحا ان ” يتم حسم رئاستي الجمهورية والحكومة الأربعاء المقبل آملين من الاخوة الكرد الاتفاق على شخصية واحدة وان لايعاد سيناريو 2018 ” . الا ان مصدرا سياسيا مطلعا كشف عن ترقب اعلان الاطار التنسيقي مرشحه لرئاسة الوزراء، مبينا ان اربعة اسماء تتنافس على المنصب ابرزها مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي. وقال المصدر إن “الساعات القليلة المقبلة سيعلن اسم رئيس الوزراء المقبل بعد اجتماع قادة الاطار مساء اليوم او صباح الغد كحد اقصى”. وأضاف، ان “اربعة اسماء بقيت في المنافسة بعد انسحاب الجيل الاول من قادة الاطار وابرزهم هادي العامري ونوري المالكي وحيدر العبادي وفسح المجال لتنافس الاخرين”. وأوضح المصدر، ان “الأسماء المطروحة حاليا هي: محمد شياع السوداني وعبد الحسين عبطان واسعد العيداني وابرزهم قاسم الاعرجي”. اما على صعيد رئاسة الجمهورية فقد اكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، ان رئاسة الجمهورية مازالت غير محسومة بين الاتحاد والديمقراطي ولم يتم الاتفاق بين الطرفين على هذا المنصب، لافتا الى ان استمرار الوضع الراهن سيقود البرلمان الى قول كلمة الفصل وحسم هذا الامر. وقال السورجي “الاتحاد الوطني لم يبلغ من الحزب الديمقراطي حول عقد اجتماع بين الطرفين، برغم وجود تنسيق على عقد اجتماع بعد انتهاء العيد لحسم موضوع رئاسة الجمهورية”. وأضاف ان “مسؤولي الحزب الديمقراطي اكدوا خلال الآونة الأخيرة عدم تنازل حزبهم عن المرشح لمنصب رئيس الجمهورية، في وقت يعلم فيه الديمقراطي ان الاتحاد ملتزم بمرشحه ولن يتنازل عنه للمنصب الرئاسي”. وبين ان “المعطيات ستؤدي الى ذهاب الاتحاد والديمقراطي الى البرلمان من اجل حسم امر انتخاب رئيس الجمهورية، ليكون الموضوع متروكاً لمجلس النواب ليقرر من سيختاره لهذا المنصب”. ولفت الى ان “الحزب الديمقراطي قد يعول على بعض الأحزاب لرفض اختيار برهم صالح لمنصب رئيس الجمهورية، في حين ان الاطار داعم لصالح في المنصب الرئاسي، ودعا في اكثر من مرة الى حسم الامر داخل البيت الكردي واختيار مرشح واحد لهذا المنصب”. الى ذلك أكد الإطار التنسيقي أن اجتماع رئاسة مجلس النواب برؤساء الكتل السياسية سيحدد موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، متوقعاً عقدها يوم الخميس المقبل. وقالت النائب عن الإطار ابتسام الهلالي إن “قيادة الإطار التنسيقي دعت في البيان الأخير رئاسة مجلس النواب إلى تحديد موعد لعقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية، وعلى ضوء ذلك دعا رئيس البرلمان محمد الحلبوسي رؤساء الكتل السياسية لعقد اجتماع صباح اليوم الاثنين”. وأضافت أن “اجتماع رئاسة البرلمان برؤساء الكتل السياسية اليوم الاثنين سيناقش استكمال الاستحقاق الدستوري والاتفاق على تحديد موعد جديد لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية خلال الأسبوع الجاري”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة