د عدنان لفتة
مع قرب العد التنازلي لتنظيم خليجي ٢٥ لابد لمؤسسات الدولة ان تعمل يدا واحدة لاظهار البصرة بأفضل صورة ممكنة.
محافظة البصرة يقع على عاتقها جهد خلاق لاظهار المدينة بشكل متكامل خلال مدة ١٨٠ يوما الفاصلة عن تنظيم الحدث والاستعداد له بشكل نهائي قبل اسبوعين من انطلاق البطولة.
المحافظة لابد ان تحظى بدعم حكومي خاص بهذا الاطار في عملية تبليط الشوارع وتجميل الساحات وتشجير المناطق والمقتربات وازالة المشاهد والمناظر السلبية ورفع الصور واللافتات الموجودة حاليا للاحزاب والشخصيات السياسية والدينية بشكل مؤقت واحلال شعارات البطولة مكانها.
نحتاج الى حملات لاظهار الكورنيش باجمل صورة ،الشوارع العامة في المدينة، الاماكن السياحية ، الفنادق ، الاسواق العامة والشعبية، العناية بالانارة ليلا ، تجميل الواجهات، وضع لوحات تعريفية أنيقة جديدة بمناطق المدينة وشوارعها وامكانها.
انه جهد كبير لابد من القيام به لعكس صورة حسنة عن المدينة الجنوبية الجميلة الرائعة، جهود لابد ان تشارك بها كل الوزارات حسب تخصصاتها وفق تنافس مشهود بحب الوطن والرغبة بالنجاح.
ومن المهم فتح باب التطوع للخدمة في عموم مجالات البطولة ففي الاولمبياد تتم الاستعانة بالمتطوعين وكذا كأس العالم وفي كل المناسبات الكبرى،والشباب العراقي متفاعل وتواق لاجل الاسهام في هذه الفعاليات وعدم تهميشهم وتجاهل قدراتهم وجهودهم وما يملكونه من طاقات.
واثقون من تحقيق النجاح وتقديم نسخة متميزة يمكن ان يزينها جمهورنا بحضور لافت يتم فيه شغل جميع المقاعد بشكل كامل لتسجيل رقم قياسي بالحضور لا سابق له ولايمكن قهره أو كسره في اية بطولة خليجية لاحقة لتأكيد مدى التفاعل الشعبي مع الحدث الخليجي المهم الذي يمكن ان يكون بوابة لاحتضان العراق بطولات عربية واسيوية ودولية أكبر في السنوات المقبلة .
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة