الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / برغم أن العراق في المرتبة الثالثة بين أفضل عشر دول وقائياً ..  الصحة: نواجه 4 أوبئة خطرة ونترقب وصول الخامس!

برغم أن العراق في المرتبة الثالثة بين أفضل عشر دول وقائياً ..  الصحة: نواجه 4 أوبئة خطرة ونترقب وصول الخامس!

المشرق – خاص:

حينما أكدت وزارة الصحة أنها تواجه أربعة أوبئة وتراقب احتمالية وصول الخامس المتمثل بمرض جدري القرود، كانت الوزارة قد اكدت إنّ توالي الأوبئة على العراق أرهق الملاكات الصحية ووضعها أمام تحد كبير، فيما عزت الوزارة سبب عودة ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ إلى تهاون المواطنين بإجراءات الوقاية وضعف الإقبال على أخذ اللقاحات للتطعيم ضد الفيروس. فقد أكدت وزارة الصحة أنها تواجه أربعة أوبئة وتراقب احتمالية وصول الخامس المتمثل بمرض جدري القرود، وفيما أشرت تطوراً خطيراً بمرض الكوليرا وارتفاعاً غير مسبوق بإصابات الحمى النزفية، وجهت تحذيراً شديداً للمواطنين بشأن داء الكلب. وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف البدر إن “وزارة الصحة تواجه عدة أوبئة منها كوفيد 19″، لافتاً إلى أن “الموجة الخامسة تتصاعد بشكل خطير”. وأضاف البدر، أن “من بين الأوبئة أيضاً انتشار الحمى النزفية”، مؤكداً أن “أعداد الحالات المسجلة بالحمى النزفية غير مسبوقة من تسعينات القرن الماضي حتى الآن”. وتابع” “إضافة الى الكوليرا على الرغم من أن المرض متوطن ولكن هنالك تطور خطير وحالات وفاة وإصابات متصاعدة، إضافة إلى داء الكلب وعلى الرغم من انها محدودة إلا انها تمثل تحديا بحاجة الى تثقيف وتوعية”. ودعا البدر، كل شخص يتعرض إلى عضة كلب إلى “مراجعة أقرب مؤسسة صحية لأخذ المصل اللازم”، محذراً من أن “المصاب إذا تأخر وكان الكلب مصاباً بالسعار وظهرت الأعراض على الانسان فيكون المرض قاتل بنسبة 100%، وهي رسالة يجب أن يعرفها الجميع وهي مراجعة أقرب مركز صحي قبل ظهور الأعراض لأنه بعد ظهور الاعراض لايمكن للمراكز الصحية ان تعالجه “. وأشار إلى أن “المرض الخامس لم يصل بعد الى العراق وهو جدري القرود ولكنه ظهر في لبنان وهي قريبة من العراق”، لافتاً إلى أن “وزارة الصحة تتحسب احتمالية وصوله الى العراق”. ونوه إلى أن “الوزارة لديها نقص في المؤسسات الصحية ونقص في أعداد الكوادر الطبية وتعمل في ظروف غير اعتيادية وبجهود أبطالها تمكنت من احتواء موجات كورونا الخطرة وتراكمت خبرة كبيرة لدى كوادرها”، معرباً عن أمله في “تجاوز الأزمة بدعم من الإعلام”. على الصعيد ذاته قالت وزارة الصحة، إنّ توالي الأوبئة على العراق أرهق الملاكات الصحية ووضعها أمام تحد كبير. وذكرت مديرة مركز السيطرة على الأمراض الانتقالية بالوزارة سنان غازي إنّ “تسجيل معظم المحافظات إصابات بالحمى النزفية وفق نتائج مختبرية مؤكدة، وضع النظام الصحي أمام تحد كبير بوجود أكثر من وباء في البلاد في وقت واحد”. وأشارت إلى أنّ “كورونا والكوليرا والحمى النزفية، أرهقت الملاكات الصحية من خلال متابعة الإصابات وعلاج المرضى وتنفيذ الإجراءات الوقائية”. وتابعت أنّ “هناك تنسيقًا بين الوزارة ودوائر الصحة في المحافظات لتوفير مستلزمات الوقاية واحتواء تلك الأوبئة”. ولفتت غازي إلى “أهمية الحذر من اتساع الحمى النزفية خلال العيد بسبب كثرة الأضاحي، إذ ينبغي اتباع التعليمات وتنفيذها بشكل صحيح، من ناحية تحديد القصابين لأماكن الذبح وارتداء الملابس الواقية ورفع المخلفات في أكياس النفايات وتخصيص محرقة للتخلص منها”. الى ذلك عزت وزارة الصحة سبب عودة ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ إلى تهاون المواطنين بإجراءات الوقاية وضعف الإقبال على أخذ اللقاحات للتطعيم ضد الفيروس. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة سيف البدر في كلمة له خلال اجتماع لوسائل الإعلام لمناصرة برامج التحصين الوقائي “نحن في معركة ضد مسببات الأمراض”؛ معرِّفاً التحصين بأنه “تدريب الجهاز المناعي على التصدّي لغزو الفيروسات والبكتريا والجراثيم؛ كي يفعِّل مضادات توفر حماية استباقية للجسد ضد الفيروس”. وأشار إلى أنَّ “ارتفاع معدلات الموقف الوبائي جاء بسبب تهاون المواطنين بإجراءات الوقاية وعدم ارتداء الكمامات فضلاً عن ضعف الإقبال على أخذ اللقاحات للتطعيم ضد فيروس كورونا المستجد”.

?>