الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / برغم أن الجمود ما زال مسيطرا على الوضع السياسي .. رسميا ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء والسوداني اشد منافسيه

برغم أن الجمود ما زال مسيطرا على الوضع السياسي .. رسميا ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء والسوداني اشد منافسيه

المشرق – خاص:

اعلن ائتلاف دولة القانون ترشيح زعيمه نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء المقبل، فيما كشف رئيس تكتل بيارق الخير محمد الخالدي عن ان محمد شياع السوداني هو المرشح الاكثر حظوظا لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، الى ذلك جدد الحزب الديمقراطي الكردستاني تمسكه بمرشحه ريبر احمد لمنصب رئيس الجمهورية، مبينا ان مابعد عطلة العيد سيتم حسم اختيار المرشح والتصويت عليه داخل البرلمان. فبرغم ان الجمود ما زال مسيطراً على المشهد السياسي العراقي نتيجة الخلافات السياسية التي تعصف به، وحالت حتى الآن دون تشكيل حكومة بعد مرور 8 أشهر على الانتخابات التشريعية المبكرة، الا ان هناك تاكيدات بان هذا الجمود سيزول بعد عطلة عيد الأضحى المبارك. وفيما أتت خطوة السيد مقتدى الصدر باستقالة نواب كتلته من البرلمان لتزيد طين الأزمة بلّة وتفتح معها باب التساؤلات حول السيناريوهات الممكنة مع هذا التحوّل المفاجئ في المشهد العراقي البرلماني وسط تحوّلات كبرى تشهدها المنطقة. ومع أن خطوة استقالة أعضاء الكتلة الصدرية البالغ عددهم 73 نائباً، أدت إلى تبدّل خريطة البرلمان وتَغيير أحجام بعض الكتل، وتحديداً الشيعية منها، فيما برزت تحالفات واصطفافات جديدة، غير أن محللين وخبراء عراقيين اعتبروا أن مفاعيل قرار الصدر لن تنحصر بحدود البرلمان، بل قد تنسحب إلى النظام السياسي ككل في العراق، لأن الخطوة الصدرية تؤشر إلى أن العراق أمام مفترق توازنات سياسية جديدة قد ينتج عنها نظام سياسي جديد في المرحلة المقبلة. وقال الباحث السياسي العراقي، الدكتور فراس إلياس “إن المشهد السياسي ماض نحو مزيد من التعقيد، فخطوة انسحاب الصدر لن تحل المشكلة، وإنما وضعت قوى الإطار التنسيقي في مشكلة أكبر، مشيرا أن الزعيم الصدري يملك قوة سياسية واجتماعية واقتصادية ثابتة، وتدرك “قوى الإطار” أهمية هذه القوى، وستعمل على تجنب الصدام معه بأي شكل من الأشكال”. وبرغم هذا الجمود السياسي الا ان ائتلاف دولة القانون  اعلن عن ترشيح زعيمه نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء المقبل, مشيرا الى ان الاجتماع ناقش مستجدات العملية السياسية وجلسة البرلمان بعد عيد الأضحى وكذلك اكد على ان يتم الدفع باتجاه الحزبين الكرديين للاتفاق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية ومواضيع أخرى. وقال القيادي في الائتلاف النائب محمد الصيهود ان ” مخرجات اجتماع ائتلاف دولة القانون لجلسة امس الأول الاحد كانت مهمة حيث تم التصويت بالاجماع على ترشيح زعيم الائتلاف نوري المالكي للمنافسة على منصب رئاسة الوزراء المقبل وتم التصويت وفق المعايير التي حددها الاطار التنسيقي” لكن.. برغم الترشيح الرسمي لترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء ، الا ان رئيس تكتل بيارق الخير محمد الخالدي كشف عن اسم المرشح الاكثر حظوظا لتولي رئاسة الحكومة المقبلة. وقال الخالدي ان”تشكيل الحكومة المقبلة لايزال مهمة معقدة جدا في ظل تداعيات الانسداد السياسي الذي برزت عقب نتائج الانتخابات والخلافات الحادة بين اقطاب العملية السياسية في البلاد”. واضاف،ان “العديد من الاسماء طرحت حاليا في كواليس الاجتماعات السياسية ببغداد منها اسماء قيادات حكومية سابقة واخرى مستقلة لكن وفق المشهد العام يبدو ان محمد شياع السوداني الاكثر حظا حتى الان خاصة وان الاخير يتمتع بعلاقات قوية من قادة الاطار بالاضافة الى الاطراف الاخرى”. اما على صعيد التنافس على كرسي رئاسة الجمهورية فقد جدد الحزب الديمقراطي الكردستاني تمسكه بمرشحه ريبر احمد لمنصب رئيس الجمهورية، مبينا ان مابعد عطلة العيد سيتم حسم اختيار المرشح والتصويت عليه داخل البرلمان. وقال القيادي في الحزب الديمقراطي ماجد شنكالي ان “مجلس النواب العراقي سينتخب رئيس الجمهورية الجديد، مع بدء جلسات المجلس بعد انتهاء العطلة التشريعي أي بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى”.

?>