ليث العتابي
مازال مسلسل زيارة الوفد الخليجي الى البصرة مستمرا في ظل ، عدم قناعة “المخرج” بانهاء دراما التشويق وحسم الانتظار الطويل، الذي لم ينافسه حتى المسلسلات المكسيكية التي في الاونة الاخيرة بدأت تنهي احداثها الدراماتيكية في جزئين او ثلاثة على اقصى حد، الا ان حكاية البصرة والوفد الخليجي تتواصل للعام العاشر على التوالي ..!
المؤلف لدراما “خليجي البصرة”، يواصل ضخ المزيد من الاحداث وسرد لتفاصيل “مملة” تعود عليها المشاهد “العراقي” ، وتتمثل بذهاب الوفد “الابيض” نسبة الى زيه العربي ملاعب جذع النخلة واعتراضهم على عدم وجود مساحات خضراء عند مدخل الملعب الاكبر في المنطقة ، وتتواصل الاحداث ، فيطلب “ابو عكال” من مهندس ملعب “السفينة” ان تكون هناك باخرة او غواصة في مدخل الملعب لكي يتم ارضاء “صاحب السمو” ويقتنع ان الفيحاء جاهزة لاستقبال البطولة التي فاقت نسبة متابعتها عبر بلدان العالم ارقام مشاهدة نهائيات كأس العالم ..!!
مع اصرار المؤلف والمخرج على عدم الوصول للحلقة الاخيرة من المسلسل الاطول في ارجاء المعمورة، اقترح على اتحادنا المؤقر ان يستعين بمخرج مكسيكي او فنزويلي او تركي لينهي الجدل ويضع النقاط على الحروف بنهاية سعيدة لجماهيرنا التي نفذ صبرها وتبخرت احلامها بل فقدت الثقة بالاشقاء الخليجيين ، وان تكون “حبكة” المؤلف العراقي بالاعتذار عن التنظيم والتوجه نحو العالمية، بتوجيه الدعوة الى منتخب من كل قارة واقامة بطولة تضاهي المحافل الدولية الكبرى بدلا من استقبال منتخبات تريد الاقامة في ناطحات السحاب رغم انها تحضر للمشاركة بالفريق الرديف او الاولمبي ..!
حسم الامر ، واعلان انهاء “مهازل” الوفود الخليجية بمختلف مسمياتها بات ضرورة ملحة لاتحادنا ، مع استعادة هيبة “بصرتنا” التي اصبحت جميلة بملاعبها وفنادقها وكرم ناسها ، لكن الاهم ان تكون خيارات قادة الرياضة العراقية صائبة دون الوقوع مجددا بفخ ” الاشقاء” وفتح نافذة جديدة مع الاصدقاء في كولومبيا والكاميرون واليابان وصربيا وغيرها من البلدان وتنظيم بطولة عالية القيمة والمستوى ، مع اعتماد مخرج عراقي طموح في نقل صورة جميلة عن بصرتنا بعيدا عن مشاكل “الاشقاء” وزيارات الوفد الخليجي المتكررة دون نتيجة او نهاية سعيدة ..!.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة