الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / برغم استمرار اختلاف الكتل السياسية على رئاستي الجمهورية والوزراء .. ترجيحات برؤية “هلال” الانفراج السياسي قبيل عيد الأضحى

برغم استمرار اختلاف الكتل السياسية على رئاستي الجمهورية والوزراء .. ترجيحات برؤية “هلال” الانفراج السياسي قبيل عيد الأضحى

المشرق – خاص:

اذا ما كان الحزبان الكرديان قد اتفقا مبدئيا على مرشح رئيس الجمهورية ، فان الخلافات لم تزل عميقة بشأن اختيار رئيس الوزراء برغم ان الاطار التنسيقي اصبح الكتلة الأكبر وبامكانه اختيار رئيس الوزراء باريحية ، الا ان مصدرا مطلعا كشف عن خلافات كبيرة بين قوى الاطار التنسيقي ، فالبعض يدعو الى الإسراع بتشكيل الحكومة فيما البعض الاخر يدعو يرفض تشكيل الحكومة ما دامت مقاطعة التيار الصدري باقية. وفيما يخص منصب رئيس الجمهورية فقد رجح الحزب الديمقراطي الكردستاني حل الخلافات على منصب رئاسة الجمهورية  داخل البيت الكردي. وقال القيادي في الحزب دانا جزا  إن “حزبه لايخشى من سيطرة الإطار التنسيقي على الأغلبية، وسيطرة الإطار التنسيقي على الأغلبية لا تعني إطلاقا خسارة مرشحنا لمنصب رئاسة الجمهورية ريبر أحمد”. وأضاف أن “منصب رئاسة الجمهورية هو استحقاقنا الطبيعي، ونتوقع أنه سيحل داخل البيت الكردي، ولن يتكرر مشهد 2018، عندما حسم المنصب داخل البرلمان”. وخلاف ذلك تماما أكد عضو مركز القمة للدراسات الإستراتيجية عبد الرحمن الساعدي أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أوشك على الاتفاق مع الاطار التنسيقي بشأن منصب رئيس الجمهورية. وقال الساعدي إن “المؤشرات تؤدي إلى الإبقاءِ على برهم صالح في منصبه رئيساً للجمهورية, حسبَ نظام السلةِ الواحدة, أي الاتفاق على ترشيح شخصية واحدة للمنصب”. وأضاف أن, “تعطل تشكيل الحكومة كان يعود إلى اختلاف الحزبين الكرديينِ على منصب رئيس الجمهورية لكن مفاوضات الديمقراطي مع الإطار التنسيقي وصلت إلى ذروتها”. واذا ما كان البعض قد رجح ان تشكيل الحكومة سيكون بعد عيد الأضحى المبارك ، الا ان الحزب الديمقراطي الكردستاني توقع انتهاء الازمة السياسية خلال الأسبوع الجاري.  وقال القيادي في الحزب مهدي عبد الكريم ان ” الأسبوع الجاري سيكون كفيلا بإيضاح بعض الحوارات مابين الكتل السياسية لا سيما مع توقعات بزيارات مختلفة مابين الكتل السياسية. وأضاف ان “الحوارات ستكون أكثر تطورا والايجابية لا سيما مع الانفراج السياسي الذي حصل ما بعد عقد جلسة البرلمان الخميس التي افضت إلى تأدية المرشحين البدلاء اليمين الدستورية “. متوقعا ان “تتجه الحوارات بشكل أكثر نحو تشكيل الحكومة المقبلة قبيل العيد”. وكان عضو الاتحاد الوطني الكردستاني أحمد الهركي قد اكد ان تحالف الاتحاد الوطني مع الإطار التنسيقي بعد تغيير مسار العملية السياسية يشكل حافزا وأريحية كبيرة في اختيار برهم صالح لرئاسة الجمهورية مرة أخرى، فيما أكد أن السيناريوهات المطروحة ستعيد صالح لمنصب الرئاسة. وقال الهركي إن تحالف الاتحاد الوطني مع الإطار التنسيقي يشكل حافزا كبيرا وأريحية في تقديم مرشح الاتحاد برهم صالح لرئاسة الجمهورية مرة أخرى، رغم أن الإطار يطالب الأحزاب الكردية بتوحيد الموقف والاتفاق اختيار مرشح واحد لمنصب الرئاسة والذي سيساهم في تشكيل الحكومة الجديدة. وأضاف أن تمسك الاتحاد ببرهم صالح يعود لأسباب عديدة أبرزها مقبوليته داخل القوى السياسية العراقية والدولية، مؤكدًا أن اغلب السيناريوهات المطروحة ترشح صالح لرئاسة الجمهورية مرة أخرى. وأوضح أنه في حالة فشل المفاوضات مع الحزب الديمقراطي وعدم الاتفاق على شخصية معينة فان الفضاء الوطني سيكون هو الحل لاختيار رئيس الجمهورية كما حدث في عام 2018. الى ذلك كشف قيادي في الإطار التنسيقي عن وقوع خلافات جديدة بين قوى الإطار. وقال القيادي إن الخلاف الجديد يتعلق بقضية حلّ مجلس النواب والذهاب الى انتخابات مبكرة، إذ ان زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يرفض ذلك بشدة، فيما يؤيد القضية زعيم تحالف الفتح هادي العامري، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، لرفضهما تشكيل أي حكومة بمقاطعة التيار الصدري. واضاف “سيعقد قادة الإطار التنسيقي اجتماعاً قبل لقائهم مع تحالف عزم والاتحاد الوطني الكوردستاني، لمناقشة ملف حل مجلس النواب والذهاب إلى انتخابات مبكرة، والخروج بموقف موحد من جميع قوى الإطار”.

 

?>