الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى /  قيس الخزعلي: تشكيل حكومة مع غياب الصدريين أمر غير ممكن .. دعوات لتغيير المفوضية وإعادة الانتخابات بعد تعديل قانونها

 قيس الخزعلي: تشكيل حكومة مع غياب الصدريين أمر غير ممكن .. دعوات لتغيير المفوضية وإعادة الانتخابات بعد تعديل قانونها

 المشرق – خاص:

فاجأ الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي “الاطاريين” حينما قال ان تشكيل حكومة مع غياب الصدريين أمر غير ممكن ، يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه تحالف “الإطار التنسيقي” للتحرك نحو تشكيل الحكومة الجديدة، إثر انسحاب نواب “التيار الصدري” من البرلمان والعملية السياسية، فيما حذر تحالف ” قوى الدولة الوطنية ” من خطورة المرحلة القادمة، معلنة إطلاق مبادرة سياسية. فقد استبعد الأمين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي، تشكيل حكومة جديدة بعد انسحاب التيار الصدري من العملية السياسية، داعياً إلى اتفاق سياسي لإعادة الانتخابات. وقال الخزعلي في لقاء مع نخب ومحللين تعليقاً على استقالة نواب الكتلة الصدرية، إن “الخلل الآن اعمق واكثر تعقيدا، ولا يمكن تشكيل حكومة في ظروف هادئة وتستطيع أن تنجح”. وأضاف “أدعو إلى اتفاق سياسي لإعادة الانتخابات بعد تعديل قانون الانتخابات وإلغاء التصويت الإلكتروني وإجراء تغييرات مهمة في المفوضية”. يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه تحالف “الإطار التنسيقي” للتحرك نحو تشكيل الحكومة الجديدة، إثر انسحاب نواب “التيار الصدري” من البرلمان والعملية السياسية، حذرت كتلة من داخل “الإطار” من خطورة المرحلة القادمة، معلنة إطلاق مبادرة سياسية. وتبنى تحالف “قوى الدولة الوطنية”، بزعامة عمار الحكيم، المبادرة التي ركزت على اعتماد معادلة في الحكم على أساس مبدأ “لا غالب ولا مغلوب”، وتقديم التنازلات مع الحفاظ على المبادئ، وترحيل الملفات الخلافية الكبرى، والتوجه نحو الإدارة الجماعية. ودعت المبادرة إلى أن تكون المرحلة القادمة انتقالية تنتهي بانتخابات جديدة يُتفق على مدتها، وتشكيل معادلة حكم وسطية متزنة تكون محل قبول إقليمي دولي، ومحل اطمئنان للقوى السياسية المشاركة وغير المشاركة بالحكومة. ووضعت ذلك في سياق “ضمان وحدة الصف الوطني وإعادة ثقة الشارع بالنظام السياسي، والحرص على تحقيق منجزات نوعية بملفات الفساد أو الأمن أو الخدمات أو السيادة، وإعلان مبادئ مطمئن وجاذب للداخل والخارج من قبل القوى المشكلة للحكومة”. وحذر التحالف من أن “الواقع العراقي اليوم معقد جداً وخطير ومفتوح النهايات، وهو غير ممسوك ولا متماسك، والفواعل فيه كُثر، ومتعارضة لحد التناقض”، مؤكداً أن “أي فشل جديد هذه المرة سيقود لسيناريوهات غير تقليدية”. من جهته، حذّر زعيم تحالف “النصر” المنضوي ضمن تحالف “قوى الدولة الوطنية”، حيدر العبادي، من خطورة المرحلة الحالية، وقال في تغريدة له: “طرحنا مبادرة للمرحلة القادمة فيها وصف للواقع العراقي اليوم، وهو واقع جد معقد وخطير ومفتوح النهايات”، محذراً من إنتاج معادلة الحكم القادم على أساس فئوي. الى ذلك رأى الباحث في الشأن السياسي العراقي، علي البيدر، أن أزمات البلاد “مفتعلة” لتحقيق مكاسب سياسية، وقال في تغريدة له إن “جميع الأزمات التي تحدث داخل النظام السياسي في البلاد، هي أزمات مفتعلة “مقصودة” (انسحاب، استقالة، مقاطعة)، وإن الهدف منها إطالة أمد الفوضى، كي تستفيد منها تلك الأحزاب المهيمنة على المشهد، التي لا يروقها الاستقرار النسبي الذي يقود إلى الإصلاح”. وختم بالقول: “الجماعة (أحزاب السلطة) لن يتركوا نعيم السلطة لأجلكم (الشعب)”. وضمن السياق ذاته أكد النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شريف سليمان أن مجلس النواب إلى تغيير القانون الانتخابي بما يخدم المرحلة المقبلة. وقال سليمان إنه “من البديهي تغيير القانون بعد انتهاء كل عملية انتخابية”، مبينا أن “كل القوانين الانتخابية لها سلبيات وإيجابيات، لذا يسعى مجلس النواب إلى تغيير القانون الانتخابي بما يخدم المرحلة المقبلة”. وأشار سليمان الى “وجود سعي لتشريع قانون انتخابي جديد”. وكانت المحكمة الاتحادية العليا دعت في نهاية كانون الأول من العام الماضي 2021، البرلمان الجديد إلى تعديل قانون الانتخابات واعتماد العد والفرز اليدوي (حصراً)، كما ألغت عدة فقرات في القانون الذي شُرّع العام الماضي.

 

?>