الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بحث مع ولي العهد محمد بن سلمان تطوير العلاقات بين بغداد والرياض .. الكاظمي يصل إيران حاملا رسالة شفهية مفادها إعادة العلاقات بين البلدين

بحث مع ولي العهد محمد بن سلمان تطوير العلاقات بين بغداد والرياض .. الكاظمي يصل إيران حاملا رسالة شفهية مفادها إعادة العلاقات بين البلدين

 المشرق – خاص:

استقبل رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي امس الاحد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وذلك بعد زيارة قصيرة الى السعودية التقى خلالها ولي العهد محمد بن سلمان كما أدى الكاظمي العمرة خلال زيارته الرياض. في طهران استقبل وزير الطاقة الإيراني علي أكبر محرابيان رئيس الوزراء العراقي في مطار “مهر أباد” غربي طهران. وقالت مصادر حكومية إن زيارة الكاظمي إلى السعودية وإيران تهدف إلى استمرار الحوار بين طهران والرياض بوساطة عراقية، إذ تأتي هذه الزيارة في سياق ترتيب لقاء يجمع مسؤولين كبارا بهدف تحسين العلاقات بين الطرفين. وبيّنت المصادر أن الكاظمي يسعى إلى تهيئة أجواء عقد لقاء جديد على مستوى وزراء خارجية إيران والسعودية في بغداد، وأن من بين أهداف زيارته السعودية وإيران تسريع هذا اللقاء، وتحديد الملفات التي سيجرى التطرق إليها، من دون أن تكشف المصادر ذاتها عن الموقفين السعودي والإيراني من حراك الكاظمي في هذا السياق. وأضافت أن زيارة الكاظمي إلى السعودية وإيران ناقشت جدول أعمال قمة الرياض، والتأكيد على أن العراق لن يكون مع محور ضد أي محور آخر، إقليمي أو دولي، مشيرة إلى أن الكاظمي أوصل هذه الرسالة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كما سيؤكدها خلال اجتماعاته مع القيادات الإيرانية. وكشفت المصادر ذاتها عن أن زيارة الكاظمي إلى طهران “لن تخلو أيضا من الملفات المحلية المتعلقة بالوضع العراقي، خصوصاً في ما يخص المياه، وكذلك الغاز المشغل محطات الطاقة في العراق والمستورد من إيران، إضافة إلى مناقشة قضية الفيزا بين البلدين، وغيرها من الملفات الاقتصادية، والملف السياسي المتعلق بالأزمة التي يمرّ بها العراق، بخصوص تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. من جانبه تحدث المحلل السياسي، إحسان الشمري عن اهداف زيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الى السعودية. وقال الشمري إن “زيارة الكاظمي الى السعودية تضمنت عدة ملفات اهمها استكمال مبدأ التوازن الفاعل الذي انطلقت به الحكومة”، مبيناً أن “الهدف الأعمق هو استكمال الوساطة التي يقوم بها العراق مابين السعودية من جهة وايران من جهة اخرى”. واضاف، أن “هذه الزيارة تحاول تنسيق المواقف وتقريب وجهات النظر مابين بغداد والرياض فيما يرتبط بقمة الرياض المزمع عقدها في منتصف الشهر القادم”، موضحا أن “العراق جزء من المنظومة العربية وقد حان الوقت الى الانتقال الى علاقات يمكن ان تحقق له الضمان والسيادة والاستقرار ولكن بذات الوقت يجب ان لا يكون طرفاً في اية نزاعات”. وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد بحث مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي سبل تطوير العلاقات الثنائية بين بلديهما، وجهود ترسيخ التهدئة في المنطقة. وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية عبر “تويتر” إن الكاظمي التقى بن سلمان “في مستهل زيارته الرسمية إلى المملكة التي وصلها في وقت سابق أمس السبت”. الى ذلك كشف الدبلوماسي الإيراني السابق، هادي افقهي عن مضامين زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى العاصمة الإيرانية طهران. وقال افقهي ان “الكاظمي توج الحوارات السعودية الإيرانية الخمسة في بغداد، برسالة مهمة نقلها من الرياض الى طهران مفادها إعادة العلاقات بشكل رسمي بين الدولتين والمضي بفتح سفارتي البلدين، وانتهاء الوساطة العراقية”. وأضاف، ان “المعلومات التي حصلت عليها من مسؤول في الخارجية الإيرانية كانت مفادها ان الكاظمي جاء لطهران يحمل رسالة شفهية او ورقية من المسؤولين السعوديين حول الإعلان شبه الرسمي لاعادة العلاقات بين البلدين”. وعدّ ان “الجانب الإيراني استبشر خيرا بجهود الكاظمي حول إعادة العلاقات بين البلدين، اذ ان العراق سيستفاد كثيرا من إعادة العلاقات بين طهران والرياض وبالتالي سيكون هناك محور إيجابي بالمنطقة يتمثل بأعادة العلاقات بين السعودية وايران برعاية عراقية بعد خمس جولات من الحوار في بغداد”.

?>