شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
(1) لماذا لا تتوقف الحرب الروسية – الاوكرانية ولماذا يتعمد الغرب رمي الحطب على نيرانها المتأججة؟! لقد توقفت الحرب في قلب اوربا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وانتحار هتلر مشعل الفتنة في اوربا ووراء خمسين مليون قتيل فما هي دوافع الدول الاوربية التي اكتوت بنيران حروب هتلر في توسيع رقعة الحرب وتجاهل خطوات ايقافها؟! نتمنى ان يحل السلام بين روسيا واكرانيا في اقرب فرصة.
(2) مصيبة كتابنا وبعض مثقفينا انهم يتحدثون كثيرا بصوت عال وينتجون ابداعيا بشحة واضحة.
(3) انتبهت الى مقال قصير لكاتب عراقي يطالب بفرض “الرقابة” على الكتب معبرا عن امتعاضه من ظاهرة تعدد المؤلفات لكاتب واحد.. الحنين الى القيود التي تحد من فضاء الحرية متلازمة خطرة!.
(4) والدي المرحوم بإذن الله عبد القادر محمد علي محمد رسول محمد امين الامامي في زيه العسكري (أمام عسكري) وهو ضابط في الجيش العراقي يحضر مجلس تأبين لشخصية كردية كبيرة (نسيت اسمها) في مدينة السليمانية عام ١٩٥٦.
والدي علمني حب القراءة والمطالعة من خلال مكتبتين كبيرتين في بيتنا.. كان عالم عصره في مدينة كركوك وقال عنه صديق وهو أمام عسكري أيضا: لقد خسرناه عندما تطوع في الجيش إماما عسكريا ولو قيض له التفرغ لحياته العلمية خارج مؤسسة الجيش لاستحق لقب عالم كركوك الكبير!.
شكرا لك ابي لانك كافحت في الحياة وتحملت مشقات الحياة العسكرية والتنقل بين وحدات الجيش ونجحت بتقديمنا للمجتمع بمكانة متميزة انا وشقيقاتي القاضية باكزة ومديرة الحسابات منى ومدرسة الجغرافيا احلام و شقيقي رئيس المهندسين فريد.
رحمك الله واسكنك جناته.. ورحم الله باكزة ومنى وفريد واسكنهم جنات الفردوس.. انا لله وانا اليه راجعون.
(5) الائمة العسكر او ائمة الجيش كانت ظاهرة ايجابية داخل الوحدات العسكرية التي عرفتها حتى عام1968 وكان لهم دور كبير في ضبط ايقاع الالتزام بالقيم الاخلاقية بين منتسبي الجيش العراقي القديم ثم اختفى دور (الامام العسكري) في الجيش بعد ظهور بدعة ( التوجيه المعنوي او السياسي )وكنت اتمنى ان يحظى (الامام العسكري) بدراسة توثيقية تاريخية جادة تثمينا لمكانته في تاريخ المؤسسة العسكرية العراقية.
(6) ركود الاوضاع السياسية في العراق منذ عام 2003 انعكست سلبا على الواقع الثقافي والفكري والادبي في العراق واستمرارا مع الركود الخالد “!!” للأوضاع في العراق اختفى المسرح والتشكيل والقصة والرواية والتحقيق الصحفي الاستقصائي والباليه .. بمعنى اخر ان الابداع في العراق محنط وراقد بسلام في تابوت الموت!.
(7) ظهور الكوليرا في السليمانية واربيل بعد 400 سنة على اختفائها في العراق دليل مؤسف جدا على انحطاط البنية الصحية للاقليم وتردي الخدمات الصحية.. وفي الفم ماء كثير!.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة