المشرق – خاص:
في الوقت الذي رجح القيادي في ائتلاف دولة القانون جاسم البياتي تأجيل جلسة أداء اليمين الدستورية اليوم الخميس, مؤكدا ان تحقيق الجلسة سيتم اما السبت او الاحد، الا ان النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد محسن الصيهود اكد أن جلسة اليوم الخميس الاستثنائية هي خطوة مهمة جدا في طريق حل الازمة السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة، فيما كشف مصدر مطلع في الإطار التنسيقي ان اجتماعا سيضم قوى الإطار مع حلفائه (الاتحاد الوطني الكوردستاني والعزم برئاسة مثنى السامرائي سيركز على كيفية تشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية. فقد رجح القيادي في ائتلاف دولة القانون جاسم البياتي تأجيل جلسة أداء اليمين الدستورية اليوم الخميس, مؤكدا ان تحقيق الجلسة سيتم اما السبت او الاحد. وقال البياتي ان “رئيس البرلمان محمد الحلبوسي واللجنة القانونية في مجلس النواب لوحا بان أداء اليمين الدستورية للنواب البدلاء عن الكتلة الصدرية يجب ان يكون بتحقيق النصاب”. وأضاف ان “الجلسة قد لا تشهد تحقيق النصاب القانوني بسبب اعلان كتلة الديمقراطي الكردستاني حسم حضورها للجلسة خلال 48 ساعة وتحالف السيادة الذي لم يعلن موقف حضور نوابه للان وبالتالي فان النصاب سوف لن يكتمل”, مشيرا الى ان “المفاوضات بشان حسم حضور السيادة والديمقراطي مازالت مستمرة ”. وأشار البياتي الى ان “قضية عدم الحضور لا تتعلق للحصول على امتيازات بل انها أمور داخلية”، مؤكدا أن “تحقيق الجلسة سيتم اما السبت او الاحد “. وخلاف ذلك أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد محسن الصيهود أن جلسة اليوم الخميس الاستثنائية هي خطوة مهمة جدا في طريق حل الازمة السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة. وقال الصيهود إن “الجلسة الاستثنائية الطارئة التي حدد موعدها البرلمان اليوم الخميس نعتقد أنها خطوة مهمة جدا وهي معدة لترديد القسم للنواب البدلاء، وهي الخطوة الأولى في سبيل الاسراع بالخروج من الازمة السياسية وتشكيل الحكومة”. وبيّن أن “العملية السياسية مرت بظروف صعبة وتحديات كبيرة وابرزها الوضع الخدمي والمعاشي والبطالة والحاجة لوجود حكومة بصلاحيات كاملة قادرة على التصدي لجميع الملفات الصعبة والمهمة”. واضاف الصيهود، ان “العراق لديه وفرة مالية كبيرة جدا وبالتالي فإن الاستفادة من تلك الاموال وانفاقها بالشكل الصحيح يحتاج الى حكومة جديدة بصلاحيات كاملة، ترسل الموازنة الاتحادية وترسم فيها السياسة العامة والبرنامج الحكومي للمرحلة المقبلة”، لافتا الى ان “الحكومة الحالية هي لتصريف الاعمال وليس بمقدورها تقديم شيء”. من جانبها أعلنت اللجنة القانونية النيابية عن عدم وجود إحصائية دقيقة بعدد المرشحين البدلاء لعضوية مجلس النواب عن نواب الكتلة الصدرية المستقيلين. وقال عضو اللجنة سالم العنبكي”لا يوجد حتى الآن إحصائية دقيقة بعدد النواب الذين سيؤدون اليمين الدستورية اليوم الخميس لان بعضهم اعتذر”. وأضاف ان “أساس الدعوة لعقد جلسة استثنائية جاء لأداء اليمين الدستورية للنواب الجدد ولم يتم التطرق حتى الآن الى أي ملفات أخرى قد تطرح خلال الجلسة”. الى ذلك اكد مستشار رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود حيدر تغير المشهد السياسي وتحوله نحو الاطار التنسيقي، مبينا ان حسم مشاركة نواب الديمقراطي في جلسة الغد الخاصة بتنصيب النواب البدلاء لم تحسم. وقال حيدر إن “الوفد الكردي سيتواصل مع كل الاطراف ويقدم رؤية واضحة والمعادلة السياسية تغيرت والكرة الان في ملعب الاطار “. وأضاف حيدر، “اننا بحاجة الى ارادة جادة لمعالجة المشاكل بين بغداد واربيل وان المشاكل العالقة مع اقليم كردستان بحاجة الى قرار سياسي وطني”. وبشأن مشاركة نواب الديمقراطي بجلسة تنصيب البدلاء عن الكتلة الصدرية ذكر حيدر ان “قرار المشاركة في الجلسة لم يحسم لغاية الان واننا بانتظار ما سينتهي اليه اجتماع وفد الديمقراطي في بغداد”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة