كتابة وتصوير / سلام صبري
ضمن فعاليات شارع المتنبي…اقام بيت المدى الثقافي جلسة تأبين لعميد ثقافة الاطفال الفنان الكبير طالب مكي وشارك الجلسة نخبة من الاساتذة في حديث بهيج عن سيرة مكي مع الألوان والنحت وتحولاته الكبيرة مع ثقافة الأطفال.
الجلسة ادارها الدكتور جواد الزيدي تحدث فيها عن الفنان طالب مكي مبيننا انه ظاهرة من ظواهر الثقافة والفنون بتكونيه البايولجي والفسلجي وهو لم بنطق لكن حاول أن يجسد صرخاتة من خلال اللون والمنحوته ومن خلال العمل الإبداعي الكبير بالتالي هو حالة متفردة ومفارقة في الثقافة، مضيفا ان طالب مكي لم يكمل درسته حتى المتوسطة ثم يأتي الى المعهد بقرار ملكي عام ١٩٥٢ ويكمل دراستة في قسم النحت عام ١٩٥٨ لكن التماعاته الابداعية ونبوغه منذ اللحظة الاولى التي تنبأ جواد سليم له ليكون خليفتة في النحت وكذالك فائق حسن
كما استعرض الدكتور جمال العتابي احد أعمال طالب مكي بعنوان. الاعرابي.. وتحدث عن العمل قائلا ان هذا العمل يضع طالب مكي بمستوى الفناين العالميين وهو من أهم الأعمال التي قدمها في تجربته الفنية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة