الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / تسريبات عن نية السيد الصدر التوجه إلى السعودية لأداء مناسك الحج … “لا حكومة جديدة” حاليا.. وانسحاب الصدر جمّد العملية السياسية برمتها

تسريبات عن نية السيد الصدر التوجه إلى السعودية لأداء مناسك الحج … “لا حكومة جديدة” حاليا.. وانسحاب الصدر جمّد العملية السياسية برمتها

 المشرق – خاص:

أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان أن إنسحاب الصدر ادى الى تجميد العملية السياسية، فيما أكدت مصادر مقربة من الزعيم مقتدى الصدر أن مكتب الأخير اعتذر عن استقبال أي شخصية سياسية وسط تسريبات عن نية الصدر التوجه إلى السعودية لأداء مناسك الحج، الى ذلك كشف مصدر سياسي مطلع عن أن “تأجيل الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة حسم موقفيهما بسبب الحراك الحالي لإقناع زعيم التيار الصدري بالعودة للعملية السياسية”. فقد أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان أن إنسحاب الصدر ادى الى تجميد العملية السياسية. وقال باجلان إن “رسم الخارطة الجديدة للعملية السياسية لا يمكن التنبؤ بها بسبب انسحاب الصدر من المشهد والذي ادى الى تجميد العملية السياسية”. وأضاف أن “هنالك تصارع بين القوى السياسية فلا يوجد تشكيل للحكومة في الوقت الحالي ولا حل للبرلمان او انتخابات جديدة حيث سيبقى هذا الوضع الى اجل غير مسمى”. وفي تطورات الأزمة السياسية، أكدت مصادر مقربة من الزعيم مقتدى الصدر أن مكتب الأخير اعتذر عن استقبال أي شخصية سياسية في الوقت الحالي، وسط تسريبات عن نية الصدر التوجه إلى السعودية لأداء مناسك الحج. وأوضحت المصادر ذاتها أن الوساطة التي يتحرك من خلالها زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، لإقناع الصدر بالعودة إلى العملية السياسية، لم تنتج أي تقدم ملموس. وكان الحكيم قد عبّر في كلمة له أمام تجمع من أنصاره بمحافظة بابل عن أسفه لانسحاب التيار الصدري من العملية السياسية، معتبراً أنه “لا يمكن لأحد أن يملأ فراغ أحد”. وأضاف الحكيم، الذي يدلي لأول مرة بتعليق حول الأزمة، أن “العراق بحاجة لوحدة الصف”، مطمئناً بأن “الأمور ذاهبة إلى خير، ولن تمضي لأي صِدام، بحكمة وحصافة الجميع من كل المكونات العراقية”، وأكد “الحاجة لحكومة خدمة وطنية من شخصيات كفوءة”. ونتيجة لذلك تقرر تأجيل اجتماع الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة  بخصوص حسم موقفيهما بشأن المرحلة المقبلة، وذلك بسبب الحراك الحالي لإقناع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالعودة للعملية السياسية”. وبيّن مصدر مطلع أن “أطرافا سياسية تلقت أنباء عن إمكانية عودة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للعملية السياسية، مقابل شرط واحد، وهو تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية، دون مشاركة جميع أطراف الإطار التنسيقي فيها، ودون تحقيق هذا الشرط لا عودة للصدر إلى المشهد السياسي في المستقبل القريب أو حتى البعيد”. وأضاف المصدر أن “الحراك السياسي من أطراف متعددة لإقناع الصدر بالعودة إلى العملية مستمر وقائم، ويجري على مستوى عالٍ، لكن الصدر يرفض حتى الساعة استقبال أي طرف سياسي، كونه في عزلة عن العمل السياسي في الوقت الحاضر، كما أبلغ المقربين منه، الذين يتواصلون مع عدد من القيادات السياسية”. وضمن السياق ذاته قال العضو البارز في تحالف “الإطار التنسيقي”، النائب أحمد الموسوي إن “قوى الإطار التنسيقي شكلت لجاناً تفاوضية لغرض إجراء زيارات لكافة الأطراف السياسية، بهدف بحث عملية تشكيل الحكومة الجديدة”، مؤكداً أنه “خلال اليومين المقبلين ستنطلق الحوارات الخاصة بتشكيل الحكومة، من قبل الإطار التنسيقي، ولن يتم تهميش أي طرف سياسي له ثقله السياسي والبرلماني”. من جانبه رأى عضو ائتلاف دولة القانون، ثائر مخيف أن الخارطة السياسية تغيرت بعد انسحاب التيار الصدري، فما اكد ان الاطار التنسيقي مستمر بالحوار مع بقية الاطراف السياسية. وقال مخيف أن “هناك بعض الاسماء التي  رشحت قد تكون هي لها شأن في قيادة المرحلة القادمة، لكن الان المشهد السياسي قد اختلف تماما وبالتالي هناك اسماء جديدة قد تطرح لمنصب رئاسة الوزراء”. واضاف انه “بالنسبة الى تحركات الاطار فان الخارطة السياسية اختلفت بعد انسحاب التيار الصدري، وبالتالي الان الاطار بحوار مستمر مع الكتلة الثنائية يعني السيادة والاكراد”.

?>