المشرق – خاص:
أعلن عضو مجلس النواب محمد قتيبة ان خيار حل مجلس النواب، هو احد الحلول المطروحة، للخروج من الازمة السياسية، فيما قالت رئيسة حركة “جيل جديد” سروة عبد الواحد في رد ضمني على خطاب الصدر إن “الاستقالة من مجلس النواب الحالي قد تكون الحل الأفضل في ظلّ الخروق الدستورية الحاصلة وعدم الالتزام بالتوقيت، الا ان القيادي في “الإطار التنسيقي” عائد الهلالي علّق على تلويح الصدر باستقالة أعضاء كتلته في البرلمان بالقول إن “هذا خياره، لكنه لن يحل الأزمة، بل يزيد المشهد تعقيداً”. فمع طلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من أعضاء كتلته النيابية (73 نائباً)، كتابة استقالاتهم من البرلمان قال خبراء ان المشهد السياسي اصبح أمام تطورات جديدة عبر التلويح بخيار حل البرلمان والذهاب لانتخابات مبكرة، في ظل تحذيرات متصاعدة لنواب وسياسيين من تأثيرات الأزمة السياسية المتواصلة على الملف الأمني. فقد أعلن عضو مجلس النواب محمد قتيبة ان خيار حل مجلس النواب، هو احد الحلول المطروحة، للخروج من الازمة السياسية. وقال قتيبة ان “الوضع السياسي في العراق حرج للغاية في ظل غياب التوافقات”، مشيرا الى وجود “مبادرات تطرح لانهاء الانسداد السياسي الذي بات يقود الى ازمات تزيد من صعوبة الحياة على ملايين العراقيين”. واضاف، ان “حل مجلس النواب من الحلول المطروح لكنه مستبعد في ظل برلمان ناشئ بدأ مشواره قبل اشهر معدودة”، مبينا، ان “اغلب اعضاء مجلس النواب ليسوا مع خيار حل المجلس خاصة بوجود حكومة تصريف اعمال”. الا ان رئيسة حركة “جيل جديد” سروة عبد الواحد، التي تضمّ 9 نواب في البرلمان، قالت في رد ضمني على خطاب الصدر إن “الاستقالة من مجلس النواب الحالي قد تكون الحل الأفضل في ظلّ الخروق الدستورية الحاصلة وعدم الالتزام بالتوقيت”. وأضافت: “نحن نواب (الجيل الجديد) نرحّب بخطوة السيد مقتدى الصدر، وندعو لحلّ البرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكّرة”. الى ذلك علق القيادي في “الإطار التنسيقي” عائد الهلالي على تلويح الصدر باستقالة أعضاء كتلته في البرلمان بالقول إن “هذا خياره، لكنه لن يحل الأزمة، بل يزيد المشهد تعقيداً”. وقال إن “تقديم الكتلة الصدرية الاستقالة لا يمكن تطبيقه الآن، فالبرلمان دخل في عطلة وقبول الاستقالة يحتاج إلى عقد جلسات للبرلمان”. واعتبر الهلالي أن “قوى الإطار التنسيقي ستعمل خلال عطلة البرلمان على تضييق المشهد السياسي مع كل القوى الأخرى، أملاً بالتوصل إلى تقارب أو حل معين للأزمة التي بدأت تؤثر على المستوى الأمني وغيرها من الملفات المهمة في البلاد”. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن موقفهم “ثابت بتشكيل حكومة تحفظ حق المكون الأكبر (الشيعي)، وهذا الأمر يكون من خلال توحيد البيت الشيعي”. السياسي المقرب من التيار الصدري مناف الموسوي قال إن المعلومات المتوفرة لديه تؤكد “صعوبة تغيير الصدر موقفه من الأزمة الحالية، على الرغم من كل الضغوط التي مورست عليه من قبل أطراف داخلية وخارجية، في الفترة الأخيرة”. واعتبر أن دعوة الصدر نوابه لكتابة استقالاتهم من البرلمان “ليست مجرد تهديد أو محاولة ضغط، وأكد في اجتماعاته الأخيرة أنه مع الذهاب إلى المعارضة أفضل من أن يكون بحكومة توافقية تكرر فشل الحكومات السابقة”. ووفقاً للموسوي، فإن “القوى السياسية ستحاول استغلال شهر عطلة البرلمان بإجراء الحوارات واللقاءات، لكن نعتقد أن هذا لا يحل الأزمة، في حال استمر طرح الحلول نفسها التي تمنع قيام حكومة أغلبية وطنية وتتجه إلى حكومة توافقية”. من جانبه، لفت مقرر البرلمان غريب عسكر، إلى أن “لمجلس النواب الحق في عقد الجلسات الطارئة فقط خلال هذه العطلة التي بدأت الخميس الماضي وتستمر 30 يوماً”، مؤكداً أن البرلمان “لا يستطيع عقد أي جلسة حول تشكيل الحكومة الجديدة، خلال عطلته التشريعية، وله حق عقد الجلسات الطارئة، وفق الأحداث التي تحصل في البلاد سواء أمنية أو غيرها”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة