الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / أولها في 31 كانون الثاني وآخرها في 15 أيار  .. 11 مبادرة للخروج من الانسداد السياسي.. والانقسام لم يزل سيد الموقف!

أولها في 31 كانون الثاني وآخرها في 15 أيار  .. 11 مبادرة للخروج من الانسداد السياسي.. والانقسام لم يزل سيد الموقف!

 المشرق – خاص:

ثمانيةُ اشهر مرت على الانتخابات المبكرة، لكن أية خطوة لم تجر بعد لانتخاب رئيس الجمهورية ومن بعد ذلك تشكيل الحكومة، وخلال ذلك جرت 11 مبادرة من قبل الكتل السياسية في محاولة للخروج من “الانسداد السياسي” لكن بدون جدوى. وبدأت المبادرات حينما عرقلت قوى “الإطار التنسيقي” انعقاد ثلاث جلسات برلمانية مخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، من خلال مقاطعتها الجلسات التي تتطلب حضور ثلثي الأعضاء لاستكمال النصاب القانوني المطلوب لانتخاب الرئيس. ولاجل تلافي هذا الوضع الذي سمته الكتل المتناحرة بـ”الانسداد السياسي” جرت 11 مبادرة لاجل إيجاد حل لهذه الازمة، الا ان جميعها باءت بالفشل. 1-مبادرة مسعود بارزاني: في 31 كانون الثاني أطلق رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، مبادرة لحل الخلافات والانقسامات السياسية واقترح فيها أن “يقوم نيجيرفان بارزاني ومحمد الحلبوسي بزيارة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، والتشاور حول كيفية مواصلة العملية السياسية وإزالة العقبات والمشاكل”. 2- مبادرة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي: في 31 كانون الثاني أيضًا، أعلن زعيم تحالف الوطنية إياد علاوي، مبادرة لحل الانسداد السياسي في العراق، اقترح فيها أن “يختار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رئيس الوزراء الجديد، واقترح على الإطار التنسيقي القبول به”. 3- مبادرة الإطار التنسيقي الأولى: في 9 شباط أعلن الإطار التنسيقي مبادرة تنص على تشكيل “الكتلة الشيعية الأكبر” في مجلس النواب واختيار رئيس جديد للوزراء. 4- المبادرة الأولى لمقتدى الصدر: في 21 آذار أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مبادرة لحل حالة الانسداد السياسي أيضًا، دعا من خلالها النواب الذين يسمون بـ”المستقلين” لحضور جلسة مجلس النواب الخاصة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية ومشاركتهم في “حكومة الأغلبية الوطنية”. 5- المبادرة الثانية لمقتدى الصدر: في 31 آذار أعلن مقتدى الصدر عن مبادرة أخرى للخروج من حالة الانسداد السياسي منح من خلالها مهلة 40 يومًا للإطار التنسيقي وحلفائه لـ”تشكيل حكومة عراقية جديدة بدون مشاركة الكتلة الصدرية”، فيما وجه نواب الكتلة الصدرية بـ”التزام الصمت الإعلامي”. 6- مبادرة عادل عبد المهدي: في 4 نيسان أعلن رئيس الوزراء السابق مبادرة للخروج من الانسداد السياسي، قال فيها: “الحل الأول: الاتفاق بين التحالف الثلاثي والإطار التنسيقي، أما الحل الثاني: اختيار رئيس الوزراء من خارج البرلمان ومن جانب النواب الشيعة، مع وجود كتل الأغلبية والأقلية ومنح سلطات واسعة للمعارضة في اللجان النيابية لتتولى مهمة مراقبة الأداء الحكومي. 7- مبادرة عمار الحكيم: في 8 نيسان طرح رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، مبادرة لحل الانسداد السياسي، بتشكيل “الكتلة الشيعية الأكبر” وقيام كل مكون بحسم مسألة المنصب الرئاسي كما دعا إلى انضمام كل المشاركين في الحكومة إلى الأغلبية ويساندوا الحكومة، ويذهب غير المشاركين إلى المعارضة. 8- مبادرة تحالف من أجل الشعب: في 24 نيسان أعلن تحالف من أجل الشعب بين (حركة امتداد والجيل الجديد)، وقال فيها: “إذا لم يعقد مجلس النواب جلسته حتى 7 أيار 2022 سيتبع تحالفنا “السبل القانونية والدستورية لحل مجلس النواب وإجراء انتخابات نيابية جديدة، لكن المبادرة لم تنجح أيضًا. 9- مبادرة الإطار التنسيقي الثانية: في 4 أيار أعلن الإطار التنسيقي مبادرته الثانية، للخروج من الانسداد السياسي، اقترح فيها على الأحزاب الكردستانية حسم أمرها بخصوص المرشح لرئاسة الجمهورية. 10- المبادرة الثالثة لمقتدى الصدر: في 4 أيار أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، مبادرته الثانية لحل الانسداد السياسي، بمنح النواب المستقلين فرصة لتشكيل الحكومة الجديدة خلال فترة 15 يومًا من إعلان مبادرته. 11- مبادرة المستقلين: في 15 أيار اعلن اعضاء مجلس النواب العراقي من “المستقلين” خارطة طريق لحل الانسداد السياسي في البلاد وتشكيل الحكومة المقبلة، وتضمنت سبع نقاط. وبعد هذه المبادرات تم إطلاقها، لم تسفر أي واحدة منها عن انفراجة بالمشهد السياسي حيث لا يزال الانقسام حاضرًا بصفوف الأحزاب السياسية جميعها، وعلى ما يبدو، فإنّ تشكيل الحكومة سيطول ويتعثر فترة أخرى، وينتظر المشهد السياسي مبادرات جديدة لا يعرف مصيرها حتى الآن.

?>