المشرق – قسم الاخبار:
أرجع وزير داخلية اقليم كوردستان ومرشح الحزب الديمقراطي لمنصب رئاسة جمهورية العراق ريبر أحمد سبب تأخير تشكيل الحكومة العراقية المقبلة الى “عدم اتفاق الاطراف الشيعية”. وقال أحمد في تصريحات للصحفيين إن “الاجتماعات التي عقدت بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني كانت ايجابية”، مستدركاً أنه “لم يتم البحث فيها عن مسألة منصب رئيس الجمهورية”. وأضاف “ما زلت مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب رئيس جمهورية العراق”، مبيناً “صحيح أن مسالة اختيار رئيس الجمهورية قد تأخرت ولكنها لم تكن سبباً لتأخر تشكيل الحكومة”. وأكد أن “السبب هو عدم اتفاق الأطراف الشيعية على اختيار شخص لرئاسة الحكومة، وشكل الحكومة القادمة”. من جانبه كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني شيرزاد قاسم كواليس اجتماع مرتقب يشمل جميع القوى الكردية سيعقد في التاسع من الشهر الحالي في مقر رئاسة الإقليم. وقال قاسم إن “الهدف من الاجتماع هو لتوحيد البيت الكردي والاتفاق على رؤية موحدة بما يتعلق بالمواقف داخل البرلمان وهو اشبه بكتلة كردستانية موحدة”. وبين ان “الاحزاب التي ستجتمع لا تقتصر على الديمقراطي والاتحاد وإنما ستجمع جميع القوى التي لديها ممثلون في البرلمان العراقي وعليه فأن نتائج ذلك الاجتماع ممكن ان تفضي الى مواقف مهمة تخص البيت الكردي”. وتابع قاسم انه “من المبكر الحديث عن رئيس الجمهورية وحسم الأمر والأمر سيكون اكثر تفصيلا بعد انتهاء اجتماع القوى الكردية في داخل الإقليم”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة