دُشّنت في فرساي منحوتة تمثّل موليير، هي الأولى فيها للكاتب المسرحي الفرنسي الشهير، وبدا لافتاً أن هذا التمثال البرونزي حديث الطابع، رغم كون الشخصية التي يرمز إليها تاريخية.
ووسط التصفيق، أزيحت الستارة عن التمثال الذي يزن 250 كيلوغراماً وارتفاعه 1,80 متر، وأقيم على مقربة من محطة «ريف غوش» للقطارات في فرساي في مساحة صغيرة خضراء، وهو موقع اختير نظراً إلى أن موليير كان يقدم مسرحياته في حدائق القصر أثناء حفلات الترفيه الملكية.
وثمة تمثال شهير للملك لويس الرابع عشر على حصانه أمام قصر فرساي، ولكن ليس في المدينة الملكية السابقة أي تمثال لأشهر الكتاب المسرحيين في فرنسا، الذي كان يحظى برعاية الملك نفسه، وعرض أمامه معظم مسرحياته في فرساي.
وهنا ألف نسخته الأولى من «طرطوف»، والتي سرعان ما خضعت للرقابة، و«الحب المُداوي» و«جورج داندان» أو حتى «ارتجالية فرساي».
وتقدم هذه المسرحية الأخيرة ضمن «شهر موليير» وهو مهرجان للمسرح يقام في المدينة، وأطلق منذ 26 عاماً ويتيح للفرق الناشئة تقديم نسختها الخاصة من أعمال موليير المسرحية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة