أكثر من شهر مضىَ على اندلاع الحرب بين روسيا ووكيل الناتو (أوكرانيا)، والهجمات العسكرية المتبادلة بين الطرفين وصلت إلى حدَّها الأقصى المجنون، فالقوات الروسية دخلت الأراضي الأوكرانية لتخوض معركة عنوانها ضمانة الأمن القومي الروسي، ولينكشف المستور بعدها عن ما يُذهل العقل في تلك الجمهورية التي كُنا ننظر إليها على أنها واحدة من بين الدوَل المسالمة الشفافة التي تغذي أكثر من نصف العالم بالزيوت والقمح والحديد والكثير الكثير من المواد الأساسية التي يحتاجها المواطن في كُل بلدان العالم. أوكرانيا بقيادة فلوديمير زيلينسكي احتضنت أكثر من سبعين مختبرا بيولوجيا وجرثوميا يُصَنِّع فايروسات كوفيد ١٩ ودلتا وأوميكرون، وداء الكَلَب، والجدري وغيرها من الفايروسات التي تنتشر في بلدان العالم للقضاء على البشرية، كما كشفَ تقرير خطير عن لسان مسؤول إستخباراتي أميركي سابق، بأنَّ المخابرات الأميركية وضعت مخططاً بعيد الأمَد للقضاء على أصحاب البشرة السوداء في إفريقيا وإبادتهم بالكامل، مما يَدُل على عنصرية ونازية الدولة الأميركية العميقة بالتواطؤ مع بريطانيا وإسرائيل وبعض الدُوَل الأوروبية. الأمر لَم يَعُد يُعتَبَر معركة بين روسيا وأوكرانيا يقف من خلفها حلف الناتو، بَل هيَ أصبحَت معركة حيوية استراتيجية تدور على أرض اوكرانيا بين ضمير البشرية والإنسانية المتمثل بروسيا، وبين الوحوش البشرية القذرَة المتمثلة بأميركا والصهيونية العالمية وبعض الأنظمَة الأوروبية والمختبرات الفايروسية.
واشنطن تريد تحويل المعركة في أوكرانيا إلى حرب استنزاف طويلة الأمَد بوجه موسكو على الصورة السورية، وموسكو تعتبرها معركة مصير البشرية التي يُخَطَط لفنائها من قِبَل عصابات النازية والصهيونية. من هنا نستطيع التأكيد أن العقل الأميركي الشيطاني يخطط لتقليص أعداد البشرية الى النصف، بصورة لا أخلاقية وغير شريفة، لذلك نحن نعتبر المعركة بين روسيا وهذا الشيطان بالوكالة هي معركة إنقاذ البشرية والخلاص من الشر الصهيوأميركي، وتقليم أظافر الماسونازية في اوكرانيا وخلق قوة موازية لقوة الحلف الأميركي تقف نداً له تمهيداً لهزيمته والقضاء عليه. ولن تكون حرب استنزاف كما يحلم بها شياطين واشنطن وكما يأمل المنبطحون.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة