المشرق – خاص:
ما ان اعلن عن تفاصيل مجزرة الإصلاح في ديالى والتي ارتفعت الى 16 شهيدا وجريحا اغلبهم مدنيين بينهم نساء”، حتى اعلن مصدر مطلع بان القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي اوعز بتشكيل لجنة تحقيقية ستعلن نتائجها خلال 24 ساحة ، وخلال ذلك وصل وفد أمني رفيع إلى مكان الحادث الإرهابي الذي شنه تنظيم داعش في قرية الإصلاح بجلولاء ضمن محافظة ديالى. فقد عزا مدير ناحية تازة جنوبي كركوك حسين عادل ولي الهجوم الإرهابي الذي وقع بين قصبة بشير وحدود ناحية الرشاد الى الفراغات الأمنية والحواضن الإرهابية. وقال ولي إن “المناطق الممتدة بين قصبة بشير جنوب غربي ناحية تازة وناحية الرشاد التابعة لقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك عبارة عن فراغات ومساحات امنية شاغرة تعد مسرحا لتحركات ومنطلقات تنظيم داعش”. وبين ولي أن “النقاط الأمنية في المناطق الواقعة بين أطراف ناحيتي تازة والرشاد متباعدة ويمكن المرور والتسلل بينها من قبل عناصر داعش الى جانب استغلال العواصف الترابية المستمرة الى جانب ضعف الدور الاستخباري حيال ملاحقة بقايا داعش ومراكز تواجدها وتحركاتها”. ودعا ولي الى تعزيز الفراغات الشاغرة بقطعات امنية وتكثيف نقاط المرابطة لإحباط هجمات ومخططات دامية تروم تنفيذها بقايا العصابات الظلامية، مشيرا الى وجود حواضن في بعض القرى في حدود ناحية الرشاد تشكل حواضن لداعش تقدم له الدعم والمعلومات والتي تسببت بديمومة بقاء العناصر الإرهابية. وأفاد مدير ناحية تازة حسين عادل ولي إن “عناصر تنظيم داعش الارهابي قاموا بحرق مساحات زراعية للمزارعين الشيخ رعد سامي العاصي وخير المجباس في منطقتي البلداغ ودوكشمان التابعة لناحية تازه، وأثناء حضور بعض العناصر الامنية ومدنيين باخمادها تعرضوا لهجوم من عناصر داعش مما ادى لاستشهاد ثلاثة من عناصر الشرطة ومدنيين اثنين بأعمار 13و14 عاما”، مؤكدا أن “الشهداء من أهالي ناحية تازه قصبة بشير”. من جانبه كشف مصدر حكومي عن صدور اوامر مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة حيال مجزرة الاصلاح شمال شرق ديالى. وقال المصدر انه “وفق المعلومات بان القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي تابع حيثيات مجزرة الاصلاح في ريف ناحية جلولاء وأصدر اوامر مباشرة بالتحقيق العاجل لمعرفة اسباب الخرق الامني واعداد تقرير عاجل خلال 24 ساعة حول ما حصل بكافة تفاصيله”. واضاف المصدر، ان “ديالى بانتظار وفد رفيع من الدفاع والعمليات المشتركة للوقوف على ملابسات مجزرة الاصلاح التي ارتفعت الى 16 شهيدا وجريحا اغلبهم مدنيين بنيهم نساء”. وخلال ذلك وصل وفد أمني رفيع إلى مكان الحادث الإرهابي الذي شنه تنظيم داعش يوم أمس في قرية الإصلاح بجلولاء ضمن محافظة ديالى. وقال مصدر أمني إن “وفداً أمنيا برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري، ضم كلا من قائد القوات البرية وقائد عمليات ديالى وهيئة الاركان المشتركة، وصل الى مكان الحادث في قرية الاصلاح بجلولاء”. الى ذلك اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون تركي العتبي بان حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي تتحمل وزر دماء مجازر ديالى. وقال العتبي ان “قرية الاصلاح في ريف جلولاء اقصى شمال شرق ديالى شهدت مساء يوم امس مجزرة وحشية بسقوط 14 شهيدا وجريحا بينهم اسرة كاملة بهجوم شنه داعش الارهابي وقبلها في العظيم والمجازر لا تتوقف في المحافظة”. ويذكر ان المئات من اهالي قرى شيخ بابا في ديالى شيعوا ضحايا مجزرة الاصلاح وسط حالة غضب شعبي. وقال امير الزيدي قريب احد الضحايا ان” 5 من اقاربه استشهدوا في مجزرة الاصلاح جميعهم من اسرة واحدة بينهم اب وابنائها 3 احدهم طالب ماجسيتر”. واضاف الزيدي،ان” جميع الضحايا تم تشييعهم الى مثواهم الاخيرة في مقبرة في اطراف قرية الإصلاح”، مؤكدا أن “ما حصل تتحمل وزره حكومة الكاظمي بشكل مباشر”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة