الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / زيارة بارزاني للسليمانية تمهد لإنهاء “الجمود” في كردستان … سيناريوهات “تبشّر” بوجود حل للانسداد السياسي

زيارة بارزاني للسليمانية تمهد لإنهاء “الجمود” في كردستان … سيناريوهات “تبشّر” بوجود حل للانسداد السياسي

 المشرق – خاص

لاقت زيارة رئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني الى محافظة السليمانية، ترحيبا سياسيا كرديا، كونها جاءت في وقت تشهد العملية السياسية سواءً في كردستان او بغداد حالة من الانسداد السياسي، أثرت بشكل مباشر على خطوات تشكيل الحكومة المقبلة، فيما أعلن الإطار التنسيقي عن مفاجآت من العيار الثقيل للاطار التنسيقي خلال الأسبوع المقبل من خلال المفاوضات الأخيرة في تشكيل الحكومة، الى ذلك قال النائب عارف الحمامي إن “السيناريوهات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة تبشر بوجود حل للانسداد السياسي، لا سيما بعد تبادل الرسائل الايجابية بين الاطراف السياسية”. فقد رجح فيه قيادي في الديمقراطي الكردستاني ان تكون زيارة نيجرفان برزاني بداية لزيارات اخرى متبادلة بين قيادات الاحزاب الكردية، اكد اخر في الاتحاد الوطني أن تلك الزيارة مرحب بها ومهمة خلال هذه المرحلة. القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني وفاء محمد كريم، أكد أن زيارة نيجرفان بارزاني بصفته الرسمية كرئيس للاقليم الى السليمانية كسرت الجمود السياسي بين الاحزاب الكردية، مستبعدا تأثير التفاهمات الكردية على المشاكل بين القوى الشيعية في بغداد. وقال كريم إن “زيارة نيجرفان بارزاني الى السليمانية كانت بصفته الرسمية كرئيس لاقليم كردستان وليس بصفته نائبا لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني او كرئيس لوفد حزبي، وقد جاءت لكسر الجمود بين الديمقراطي والاتحاد وليس لغاية التفاهم الحزبي”، مبينا ان “الزيارة لم تدخل في تفاصيل أو حوارات بشأن ملفات حزبية”. من جانبه أعلن الإطار التنسيقي عن مفاجآت من العيار الثقيل للاطار التنسيقي خلال الأسبوع المقبل من خلال المفاوضات الأخيرة في تشكيل الحكومة. وقال القيادي في الاطار تركي العتبي ان “وتيرة الحراك حيال تشكيل الحكومة المقبلة من خلال توافقات سياسية يقودها الاطار التنسيقي تجري بتصاعد وهناك تفاهمات مبدئية مع قوى مهمة”. وأضاف ان “مفاجآت من العيار الثقيل سيعلن عنها ربما الاسبوع القادم”، مشيرا الى ان “الكثير من التطورات في المواقف والتفاهمات السياسية لا يعلن عنها حاليا من اجل انضاجها ووصولا الى التنسيق السياسي في المواقف قبل الإعلان”. وأوضح العتبي ان “الاطار بشكل عام اقترب كثيرا من موضوعه تشكيل الحكومة خاصة مع التطورات الاخيرة”، مبينا ان “جبل الجليد في مواقف بعض القوى بدأ بالانحسار التدريجي لإدراكها بان الاطار لاعب مهم في العملية السياسية وان مساراته هي من ستبعد العملية السياسية عن الانسداد”. الى ذلك ادلى رئيس تحالف الفتح، هادي العامري بتصريح جديد يخص أزمة تشكيل الحكومة، لافتا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع التضحية من أجل إنهاء الانسداد السياسي. وأكد العامري، خلال استقباله الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين محمد بهاء الدين والوفد المرافق له أن “المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع التضحية من أجل إنهاء الانسداد السياسي”. وقال: “أملي كبير بأن نصل إلى اتفاق من أجل حل الانسداد السياسي وتشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن من أجل معالجة المشاكل الكثيرة التي يعاني منها كل أبناء الشعب العراقي من الفاو إلى زاخو”. في حين تحدث عضو ائتلاف دولة القانون النائب عارف الحمامي، عن أسباب الانسداد السياسي فيما أشار الى السيناريوهات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة. وقال الحمامي إن “السيناريوهات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة تبشر بوجود حل للانسداد السياسي، لا سيما بعد تبادل الرسائل الايجابية بين الاطراف السياسية”. ويأمل ان “يجلس الطرفان السني والكردي إلى طاولة حوار واحدة للخروج من هذه الأزمة وبذل الجهود لإشراك التيار الصدري في الحكومة المقبلة”. وأضاف الحمامي أن “الأزمة متوقفة على مواقف الكتل السياسية لا سيما الحزبين الكرديين (البارتي واليكتي)”، مستدركا “الطرفين في طور المفاوضات”. واشار عضو ائتلاف دولة القانون الى أن “الاطار التنسيقي يسعى جاهدا الى ان يكون التيار الصدري شريكا بالكتلة الاكبر”.

?>