د عدنان لفتة
تتويج منطقي سجله الشرطة قبل ٧ جولات من نهاية الدوري معلنا عن نفسه بطلا جديدا للمسابقة بنجمة خامسة تحسب له كأفضل فريق متكامل للموسم الحالي.
الشرطة المبتعد بفارق واسع من النقاط عن اقرب منافسيه أحسن اختيار مدربه المصري مؤمن سليمان فكان عند مستوى المسؤولية هادئا متمكنا واثقا من نفسه وحريصا على واجباته التي وصل فيها للعلامة الكاملة أكثر من اي فريق اخر وباداء متوازن وتشكيلة اجاد في توليفها وتوظيفها ليهزم معظم منافسيه التقليديين !!
احراز اللقب يحسب لادارة الشرطة التي تجاوزت اخطاء الموسم الماضي الذي خرجت فيه بلا القاب وبتعثر غريب في دوري ابطال اسيا، الادارة رتبت اوراقها وعالجت بعض المطبات التي وقعت فيها ونجحت في الوقوف مع فريقها في بناء جديد احتفظت فيه باغلب نجومها مع تغييرات متوافقة مع رغبتها في السيطرة على الدوري مبكرا بل انها بلغت خططها مبكرا عندما حسمت اللقب منذ المرحلة الاولى مستثمرة انهيار الكبيرين الزوراء والجوية وتواضع مستوياتهما.
القائد الاكبر لانتصارات الفريق كان المحترف السوري محمود المواس الذي سجل بصمات واضحة في انتصارات الشرطة وما احرازه للقب هداف الدوري الا حكاية مؤكدة لما جرى في مباريات الموسم الافضل لرجال القيثارة
حارس مرمى الشرطة أحمد باسل تمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة قرابة ٢٠ مباراة وهو رقم يثبت مهاراته وقدراته في الدفاع عن خشبات الشرطة المعروف على الدوام بمدرسته الفائقة في تخريج افضل حراس المرمى على مدى تاريخ الكرة العراقية ( ستار خلف ، قاسم ابو حديد ، رعد حمودي ، وصفي جبار ،عماد هاشم ، ابراهيم سالم ، اياد خضر ، محمد كاصد ، محمد حميد …الخ).
الشرطة استحوذ على النقاط بسهولة بالغة بفضل تميز لاعبيه في اغلب المراكز : محمد قاسم ، علي حصني ، بسام شاكر ، سعد ناطق ، محمد داوود ، ..الى غير ذلك من الاسماء البارعة المتمكنة التي اسهمت في انتصارات الاخضر.
الامنيات حاضرة في ان يتحول هذا الالق والتوهج الشرطاوي الى الميدان الاسيوي فقد طال الانتظار ، وتصاغرت الاحلام عاما بعد عام جراء انتكاسات ممثلي العراق الذين غابوا عن احراز لقب اسيوي لم يضع العراق يده عليه رغم اقترابه مرتين بفضل الشرطة والرشيد.
عمل ادارة الشرطة يجب ان لا يتوقف بحثا عن نجاحات اخرى ولاشك ان اعضاء مجلس الادارة والقائمين عليه يعرفون جيدا ما يحتاجه الفريق في الموسم المقبل وما عليه تقديمه لمواصلة التألق والهيمنة المحلية الى اطول زمن ممكن.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة