الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / ملفات وقضايا / الحلقة 140 : عبد الخالق السامرائي و(30) شخصية من عهدي البكر وصدام

الحلقة 140 : عبد الخالق السامرائي و(30) شخصية من عهدي البكر وصدام

تأليف : شامل عبد القادر

 

– لا يُمكن ان يتامر ناظم على البكر وصدام كما لا يمكن لصدام ان يورط ناظم في مؤامرة ضد البكر انا ضد فكرة ان ناظم تامر لقتل البكر وصدام  كما  انني ضد فكرة انها مؤامرة صدام وناظم ضد البكر.. كان ناظم وكنا نحن معه نراقب عن كثيب تسلل وانتشار التكارتة واقارب البكر وصدام في القصر الجمهوري والمؤسسات بل وحتى ارسلوا من جماعتهم الينا للعمل في قصر النهاية واذكر انهم ارسلوا لنا المفوض ارشد ياسين وكلف الاخير بمداهمة منزل سياسي بعثي منشق كان بدرجة عضو قيادة قطرية فقام ارشد بضرب زوجة السياسي بعد ان اكتشفوا انه خارج العراق وعندما عاد ارشد الى الدائرة طلب ناظم احضاره امامه فساله ناظم كيف تعتدي على امراة  ومن اين انت ومن جاء بك فطلب اعادته فورا الى دائرته السابقة .

– انا عتقد جازما ان ناظم قام بمحاولة تصحيحية لمسيرة الحزب بعد ان شعر ان هناك انحرافا وقد استعجل ناظم وتسرع بل وكانت حركته ارتجالية وسريعة وغير مدروسة وكان ناظم يعتقد انه سيعمل شيئا للحزب ولكن ( ما اجت بيده)!

– كانت حركة ناظم تصحيحية سلمية ولم يكن يريد منها قتل البكر وصدام كما اشيع وتردد فيما بعد كما ان ناظم لم يتوجه الى ايران بل انه ماكان لديه مكان محدد يلجا اليه غير قطع الطريق في مناطق ديالى وهو ليس عميلا لايران ولغيرها  بل بعثيا وطنيا شريفا حاول بهذه الحركة العاطفية المرتجلة انقاذ مسيرة الحزب من الاختراقات العشائرية ولكنه لم ينجح في مسعاه .. نعم قتله سعدون شاكر بعد ان ارسله له صدام وكان سعدون يداوم في قصر النهاية ..

– لم يخبرني ناظم بالحركة برغم قربي منه وعلاقتي الجيدة معه .. كان من المعتاد ان يتصل ناظم بي عن طريق حسن المطيري معاونه او شخص اخر لارسل له سيارة لجلبه في هذه الحركة لم يتصل بي احد من جماعته .. قال لي سعدون شاكر لو كان ناظم قد ارسل عليك لتغيرت امور كثيرة .. اي كنت قد قتلته لو فاتحني  بالحركة .. عندما عرضت اضبارتي على صدام حسين بعد تصفية قصر النهاية كتب يبقى الرفيق في دائرته اي بقيت في المخابرات.

-كان الشيوعي ينهار ويعترف قبل ان يواجه ناظم شخصيا ووجها لوجه بسبب الرعب من اسم ناظم!

– كان ناظم يتناول فطوره الصباحي ووجبتي الغداء والعشاء معنا في قصر النهاية .

– جاء شقيق له ليتوسط ناظم له بالقبول في الكلية العسكرية فقال له ناظم الست حزبيا قال له نعم قال اذا قدم عن طريق الحزب ورفض التوسط له فاخذت اوراق شقيقه وذهبت بها الى غرفة مجاورة فيها محمد فاضل فتحدثت له عن موقف ناظم مع شقيقه فهز راسه ضاحكا ووافق على قبوله  باعتباره عضو المكتب العسكري!

– اتصل به والده يخبره للمجيء للبيت بمناسبة قدوم اشخاص لخطبة شقيقته فاجابه انا شعليه فتدخلنا وطلبنا منه الذهاب الى البيت للمشاركة في المناسبة الاجتماعية التي تهمه شخصيا فاذعن!

– نقل لنا رفيق كان موجودا في غرفة سعدون شاكر في قصر النهاية عندما جلبوا له ناظم لاعدامه  انه سمع ناظم يهتف بصوت جهوري في وجه سعدون :  ( امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة.. يسقط التيار اليميني الرجعي العميل )!

– في عام 1973 جئت الى قصر النهاية فوجدت اغلب اعضاء القيادة هناك وفي مقدمتهم طه الجزراوي وقال لي سعدون شاكر صاحبك بالغرفة مايقبل  ياكل ادخل عليه بلكت تقنعه  يكسر اضرابه عن الطعام .. بالفعل دخلت عليه ووجدته منبطحا يقرا في كتاب وامامه لفات جلبوها له  من نادي الصيد .. فقال لي الحمد لله انت مو وياهم .. وبعد اخذ ورد وكلام جميل معهم اقنعته بتناول الطعام فاخذ نصف لفة واكلها فخرجت من عنده الى حيث يجلس اعضاء القيادة فقلت لهم اكل فسالني الجزراوي شلون كدرت تقنعه ياكل ..

– لم يكن في قصر النهاية على الاطلاق احواض تيزاب اومثرمة كما ردد الشيوعيون في كتاباتهم واقوالهم وانفي تماما وجود التيزاب والمثارم في مديرية الامن العامة بحكم عملي التنسيقي معها .. لم نكن نحتاج الى تيزاب ومثارم في مواجهة المعتقلين حيث لم يكن هناك صامدون حقيقيون امام ناظم  فقد كان اسمه ومواجهته شخصيا يرعب المعتقل ويجبره على الاعتراف من دون حاجة الى تيزاب  ومثرمة  ..كانت هناك قنينة صغيرة بحجم قنينة شراب السعال فيها اسيد وعندما امر البكر بهدم قصر النهاية اخبرتهم بوجودها فصادروها علما اننا لم نستعمل قطرة واحدة من هذا الاسيد بل تركت القنينة على حالها !

قبل ان تاتي  الشفلات لهدم القصر شكلت لجنة للاشراف على تنفيذ الامر كنت عضوا فيها وكان معي شخص اخر (حديثي ) لااتذكر اسمه لم ارتح له فقابلت سعدون شاكر الذي كان واقفا يشرف على الهدم وقلت له ان هذا الحديثي لايعرف تفاصيل ماموجود في القصر وهو يامر بهدم كل شيء وان هناك فوق سطح البناية كدس اسلحة وعتاد يعود الى جبهة تحرير الاحواز وصعد معي سعدون وعاين كدسا ضخما من الاسلحة المختلفة والعتاد وطلب ابعاد الحديثي وان اتولى شخصيا تنفيذ ومتابعة تنفيذ الهدم !

-كان لناظم عيون وجواسيس ومخبرين من الشيوعيين من خارج قصر النهاية يتصلون به ويخبرونه بكل احوال الموقوفين في قصر النهاية .. هنا كحادثة اذكرها كان لدينا موقوف شيوعي اسمه حامد كان يطبخ لنا طعامنا كان ناظم شخصيا يتناول الطعام من يديه وفي احد الأيام طلب منه ان يطلق سراحه لانه في الاقل يطبخ لنا الطعام واذا كانت له نية سيئة لقتلنا لوضع السم في طعامنا ويقتلنا لكنه لم يفعل الا ان ناظم طلب التريث .. وفي احد الايام جاء ناظم وطلب مني احضار حامد  وراح يسجل اسماء حيث اختار شخصا من كل تنظيم داخل القصر لجلبه وبالفعل احضر حامد ومعه هؤلاء الاشخاص الذين جلبوا من داخل القاعة وامر ان يجلس حامد على كرسي التعذيب قبالتهم وطلب منه ان يعترف باسم مسؤوله الحزبي حيث اتضح ان حامد طوال فترة مكوثه في قصر النهاية لم يفصح عن اسم مسؤوله وان شيوعيا من خارج القصر اتصل بناظم واخبره باسم مسؤول حامد.. طلب ناظم من حامد ان يذكر اسم مسؤوله فانكر فامر حسن المطيري معاونه الذي كان يقف وبيده بندقية ان يفتح النار عليه فاطلق المطيري بضع طلقات على حامد وقتله في الحال ثم التفت ناظم الى الواقفين وحذرهم انهم سيقتلون بنفس الطريقة اذا لم بفصحوا عن اسماء مسؤوليهم فانهالت الاعترافات !!

-ناظم كان يكره الشيوعيين ولايرحمهم لانه عانى منهم وتعرض للتعذيب على ايديهم بل وحاولوا قتله في احدى المرات وكان سالم الشكره فقد شقيقين له على ايدي الشيوعيين في الموصل اشهرهما فاضل الشكرة المذيع في اذاعة الشواف عام 1959!

-بعد فشل محاولة ناظم جئت الى قصر النهاية حيث شاهدت سالم الشكرة جالسا  وسالته عن الاوضاع فقال لاشيء واثناء جلوسنا حضر اشخاص قام احدهم بضرب سالم راشدي واعتقلوه وحكم بالسجن 3 سنوات !!

– ناظم لا يتامر على الحزب

– ناظم يحب الحزب

-ناظم تربطه بصدام علاقة عشق وتبجيل والاخر يبادله نفس المشاعر

كان البكر يحب ناظم

وكان ناظم يحب البكر ويحترمه كان يناديه في بداية الثورة بابي هيثم ثم راح يقول له سيدي..

كان ناظم ممتعضا جدا من تسلل التكارته والطارئين على حكم الحزب من اقارب البكر وصدام ومنطقة تكريت تحديدا..

?>