الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / ميسان تسجل أول إصابة مؤكدة بالحمى النزفية .. الصحة: حملات في المناطق السكنية لكبح انتشار الحمى النزفية

ميسان تسجل أول إصابة مؤكدة بالحمى النزفية .. الصحة: حملات في المناطق السكنية لكبح انتشار الحمى النزفية

المشرق – قسم الاخبار:

ما ان أعلن مدير عام دائرة صحة ميسان علي محمود العلاق عن تسجيل أول حالة اصابة مؤكدة بالحمى النزفية في المحافظة، حتى شرعت السلطات الأمنية في تنفيذ حملة لإزالة حظائر تربية المواشي داخل المناطق السكنية في العاصمة بغداد، بالتوازي مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة بالحمى النزفية في عدد من المحافظات، وسط تحذيرات من تفشي المرض. فقد أعلن مدير عام دائرة صحة ميسان علي محمود العلاق عن تسجيل أول حالة اصابة مؤكدة بالحمى النزفية في المحافظة. وقال العلاق إنه “بعد إجراء الفحوصات المختبرية في مختبرات تخصصية في وزارة الصحة، تم تأكيد الإصابة، والمريض حاليا في ردهة العزل الخاصة بالحمى النزفية في مستشفى الشهيد الصدر التعليمي لتلقي العلاج، تحت إشراف كادر طبي وصحي تخصصي”. الى ذلك شرعت السلطات الأمنية في تنفيذ حملة لإزالة حظائر تربية المواشي داخل المناطق السكنية في العاصمة بغداد، بالتوازي مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة بالحمى النزفية في عدد من المحافظات، وسط تحذيرات من تفشي المرض. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن وفاة ثمانية عراقيين متأثرين بمضاعفات إصابتهم بفيروس الحمّى النزفية، التي سُجّلت في جنوب العراق للمرّة الأولى قبل نحو شهر، في حين يخضع 40 مصاباً بهذه الحمّى للعلاج حالياً في مستشفيات متفرقة من البلاد، كما تم تسجيل إصابات ووفيات عدة منها 3 وفيات و3 إصابات في محافظة المثنى ، وإصابة واحدة في البصرة  وأخرى في ذي قار (جنوب)، ومثلها في كركوك ، وفي نينوى إصابة واحدة أيضاً، ومثلها في أربيل عاصمة إقليم كردستان. وقالت شرطة بغداد إنه “من منطلق الشعور بالمسؤولية، ووفق الضوابط والتعليمات، باشرت مفارز تشكيلات قيادة شرطة بغداد، بالاشتراك مع كوادر البلدية تنفيذ حملة لإزالة أماكن تربية المواشي والأغنام داخل الأحياء السكنية، للحد من انتشارها”، داعية جميع المواطنين إلى “التعاون مع مفارزها، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين وفق القانون”. واعتبرت أن “وجود حظائر تربية المواشي وسط الأحياء السكنية والشوارع العامة يمثل مظهراً يدعو الأجهزة الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها”، مؤكدة على “عدم تربية المواشي والأغنام بين المنازل، وداخل الأحياء السكنية، كونها تشكل خطراً بيئياً وصحياً، وتشوه المنظر الجمالي والحضاري للمنطقة”. تجدر الإشارة إلى أنّ إصابات بالحمّى النزفية سُجّلت أخيراً في مناطق الشمال، بعدما كان الأمر محصوراً في المناطق الجنوبية، الأمر الذي قد يشير إلى عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية المطلوبة.

?>