الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / برغم تكرار المبادرات لـ “حلحلة” الأزمة .. باب الحوار مسدود والحل مفقود والمستقلون باتوا “بيضة القبان”

برغم تكرار المبادرات لـ “حلحلة” الأزمة .. باب الحوار مسدود والحل مفقود والمستقلون باتوا “بيضة القبان”

 المشرق – خاص:

تباينت ردود الأفعال السياسية ما بين مرحب ومترقب لمبادرة الاطار التنسيقي الاخيرة التي اطلقها لمعالجة الانسداد السياسي، على امل الوصول الى تفاهمات تؤدي الى حسم منصب رئيس الجمهورية وتكليف مرشح الكتلة الاكبر لمنصب رئيس مجلس الوزراء. القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبين سلام، اكد ان نجاح اي مبادرة لانهاء الانسداد السياسي لن تكون ذات قيمة دون توفر شرطين اساسيين فيها. وقال سلام ان “طرح المبادرات لحل الازمة السياسية هو أمر مطلوب في ظل حالة الانسداد الذي تعيشه العملية السياسية”، مبينا ان “تكرار طرح المبادرات دون تضمينها شروط أساسية هو استهلاك للوقت لا أكثر ولا يمكن من خلالها تحقيق أي نتائج ايجابية طالما لم تعالج أساس المشكلة بعيدا عن المزايدات الاعلامية”. واضاف سلام، ان “نجاح اي مبادرة ينبغي تضمينها شرطين اساسيين اولها ان تكون مبادرة عراقية لا شرقية ولا غربية ولا تخضع لاي املاءات او مصالح خارجية اقليمية او دولية والشرط الثاني هي تضمينها الاستحقاقات الانتخابية وحجوم الكتل السياسية داخل قبة البرلمان على اعتبار أن نتائج الانتخابات هي حق دستوري للشعب العراقي والكتل السياسية التي شاركت في الانتخابات”. في حين كشف التيار الصدري عن موقف النواب المستقلين من مبادرة زعيم التيار مقتدى الصدر لإنهاء الانسداد السياسي، التي اطلقها قبل أيام. وقال القيادي في التيار عصام حسين ان “هناك تجاوبا كبيرا من قبل النواب المستقلين لدعم وتأييد مبادرة زعيم التيار مقتدى الصدر لإنهاء الانسداد السياسي، وهناك تجاوب كبير مع هذه المبادرة، والأيام المقبلة سوف تشهد مواقف واضحة للنواب المستقلين بشأن المبادرة”. القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني رابحة حمد، أكدت ان الوضع السياسي صعب جدا وغير مستقر، واستمرار حالة الانسداد السياسي لفترة أطول سيضعف ثقة الناخب بالعملية السياسية، مشيرة الى ان القوى السياسية بحاجة الى التقدم بخطوة وتقديم مبادرات لجمع الاطراف على طاولة واحدة وفتح باب الحوار وإنهاء حالة الانسداد. واضافت حمد، ان “الوضع السياسي صعب جدا وغير مستقر وتشكيل الحكومة تأخر قرابة سبعة أشهر واستمرار التأخير الى فترة اطول سيضعف ثقة الناخب العراقي بالانتخابات والعملية السياسية”، مشددة على ان “الجميع عليهم التفكير بالمصالح العليا للشعب العراقي بعيدا عن المصالح الضيقة وان لا يتم وضع خطوط حمراء على اشخاص او احزاب سياسية شاركت في الانتخابات وقدمت تضحيات كثيرة في مرحلة الصراع ضد النظام البائد وتحقيق الديمقراطية”. من جانبه اكد عضو مجلس النواب احمد الربيعي ان النواب المستقلين يمثلون بيضة القبان ما بين الفرقاء السياسيين المتمثلين بالاطار التنسيقي والقوى المتحالفة معه وما بين التحالف الثلاثي من طرف اخر. وتابع “من الصعب ان يجتمع المستقلين جميعهم  تحت راي واحد وموقف واحد سواء مع التحالف الثلاثي او مع الاطار التنسيقي ولكل شخص قناعاته وقواعده الجماهيرية التي يمثلها ويمثل توجهاتهم وتطلعاتهم”. يشار الى ان الاطار التنسيقي والتيار الصدري عبر مبادراتهم الاخيرة وجهوا دعوات للنواب المستقلين في الانضمام لهم لغرض المضي بتشكيل الحكومة. الى ذلك أكد النائب المستقل ياسر اسكندر وتوت دعم مبادرة الصدر بشرط الحصول على ضمانات حقيقية. وقال وتوت “نحن من الداعمين لمبادرة الصدر لكننا نحتاج لضمانات حقيقية”. وأضاف وتوت أن “الضمانات تتعلق بعدم تدخل القوى المتنفذة في قرارات من ترشحه القوى المستقلة”. وشدد وتوت على ضرورة “تحمل المسؤولية من قبل الجميع لإنجاح الحكومة المقبلة وعدم وضع العراقيل في طريقها او محاولة التضييق على عملها ومن ثم اسقاطها بذريعة تقويمها”.

?>