المشرق ــ خاص:
حينما نفى تحالف السيادة الحديث عن تشظي وانقسام مكونات التحالف وانسحاب بعض نوابه والتحاقهم بالإطار التنسيقي، كان عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم قد اكد ان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي سيزور الحنانة خلال الايام المقبلة، فيما قال الإطار التنسيقي إنه لن يشارك بأي جلسة للبرلمان قبل التوصل لاتفاق مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. فقد نفى تحالف السيادة بزعامة خميس الخنجر الحديث عن تشظي وانقسام مكونات التحالف وانسحاب بعض نوابه والتحاقهم بالإطار التنسيقي. وقال النائب عن حزب تقدم احد اركان تحالف السيادة يوسف فرج السبعاوي إن “تحالف السيادة متماسك اكثر من ذي قبل ولاصحة لما يروج له البعض من انقسام او تشظي لمكونات التحالف، بل العكس من ذلك كل المعطيات تؤشر لانفراجة قريبة في المشهد السياسي المتأزم بفضل المبادرات والجهود التي تبذلها القوى السياسية الفاعلة لاسيما الحراك الذي يقوده (السيادة) لتقريب الرؤى والتوجهات بين جميع التحالفات لانهاء حالة الانسداد”. من جانبه كشف عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم عن طلب اقليم كردستان الحصول على مهلة قبل تنفيذ قرار منع تصدير نفط كردستان، مبينا ان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي سيزور الحنانة خلال الايام المقبلة. وقال عبد الكريم اول قانون سيشرع في مجلس النواب هو قانون النفط والغاز وقد طلبنا من المحكمة الاتحادية “عطوة” بشان تنفيذ قرار النفط والغاز في الاقليم”. وزعم عبد الكريم، أن “من حق اقليم تصدير النفط بحسب النصوص الدستورية وهو ملتزم بتسديد رواتب موظفيه بشكل كامل وعلى الجميع التفاهم”. وبشأن الازمة السياسية ذكر عبد الكريم ان “زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي سيزور الحنانة بعد عيد الفطر وان هناك ضغوطات إقليمية على الكتل السياسية لحل ازمة تشكيل الحكومة”، مشيرا الى أن حزبه “عرض الاتحاد الوطني الكردستاني الحصول على جميع المناصب مقابل التنازل عن رئاسة الجمهورية”. الى ذلك قال الإطار التنسيقي إنه لن يشارك بأي جلسة للبرلمان قبل التوصل لاتفاق مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. وقال علي الزبيدي عضو تحالف الفتح إن “تحالف الفتح احد اهم اقطاب الاطار التنسيقي لن يشارك بأي جلسة او اجتماع لمجلس النواب قبل التوصل لاتفاق نهائي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتشكيل الكتلة الشيعية الاكبر”. واوضح أن “الاطار يعمل على ايجاد الحلول المناسبة لانهاء حالة الانسداد السياسي كما ان هناك اجتماعا مهما سيعقد بين الاطار التنسيقي وتحالف السيادة بعد انتهاء عطلة العيد”. وكان علاء الركابي رئيس تحالف من اجل الشعب النيابي تقدم بطلب رسمي الى رئاسة البرلمان لعقد جلسة عاجلة وذلك يوم السبت 7 أيار المقبل لمناقشة آليات حل الانسداد السياسي والمضي بتشكيل الحكومة واقرار قانون الموازنة. بدوره أكد المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عدم حضور الاطار التنسيقي والمتحالفين معه لجلسة البرلمان التي دعت لها كتلة تحالف من اجل الشعب. وقال مدير المكتب، هشام الركابي إن “الاطار التنسيقي والقوى المتحالفة معه لن تشارك بجلسة البرلمان ما لم تحل المشكلة التي تقف حائلا دون ذلك بمعنى اتفاق الاطار التنسيقي مع التيار الصدري الى جانب توحيد البيت السني ومثله الكردي وبالتالي يمكن الذهاب باتجاه تشكيل الحكومة وانهاء الانسداد السياسي”. واشار الركابي الى ان “الاطار التنسيقي يراهن بل يسعى لعودة توحيد المكون الشيعي في شكل منسجم ولغاية الان هناك مساع اطارية لانهاء الخلاف بين اهم الاطراف الشيعية وتلك المساعي تتمثل بإجراء اتصالات مع اغلب القوى السياسية لانهاء حالة الركود الحاصلة ومن المؤكد سنجد المخرج لحالة الانسداد قريبا”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة