المشرق ــ قسم الاخبار:
حققَ العراق وفرة مالية لم يشهدها منذ اعوام، من خلال بيع النفط وتغيير سعر صرف الدولار، الا أن مراقبين أكدوا أن الوضع الاقتصادي لايزال متخبطا ويثقل كاهل المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر. اكثر من ثلاثة ملايين برميل نفط يصدر العراق يوميا، وبسعر تجاوز المئة دولار للبرميل الواحد، اي ما يعني اكثر من ضعف ما اقر بالموازنة الاتحادية في العام الماضي، لكن هذه الارقام لم تترك اثرا ايجابيا على الواقع الاقتصادي للبلاد، حيث كشف اقتصاديون بأن العراق حقق ايرادات مالية هي الاعلى منذ اعوام بفعل ارتفاع اسعار النفط ورفع سعر الصرف. هذه الاموال التي كان من المفترض ان تقضي على الفقر في البلاد تحدث عنها مواطنون محدودو الدخل بأنها لم تذهب الى خزينة الدولة انما استولى عليها الفاسدون. ما بين فقر يعشيه مواطنون وايرادات تقدر بمليارات الدولارات تصل الى خزينة الدولة من عملية بيع النفط ورفع سعر الصرف، يتساءل الجميع اين تذهب هذه الاموال، في وقت تعيش البلاد اسوأ مرحلة اقتصادية منذ سنوات بحسب متابعين؟!.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة