الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بعد شلل العملية السياسية وتوقف الحوارات .. ترجيحات التمديد لبرهم صالح والكاظمي لستة أشهر

بعد شلل العملية السياسية وتوقف الحوارات .. ترجيحات التمديد لبرهم صالح والكاظمي لستة أشهر

 المشرق ــ خاص:

لان الانسداد السياسي وصل الى ذروته، مغلقا كل أبواب الحلول نتيجة تمسك “التنسيقي والثلاثي” بمواقفهما، ولان البلد بحاجة الى خدمات لا يمكن لحكومة تصريف الاعمال تقديمها، لذا تلوح في الأفق ترجيحات تشير الى التمديد لبرهم صالح ومصطفى الكاظمي بشكل مؤقت او لمدة ستة اشهر وذلك لحين حل ازمة الفراغ الدستوري. وفي هذا الخصوص فقد كشفت المصادر عن تشكيل تحالف سياسي جديد بعيد عن نتائج الانتخابات من خلال تقارب سنّي مع الإطار التنسيقي وكتلة الاتحاد الوطني الكردستاني وعدد من نواب الكتل الصغيرة والمستقلين بهدف دفع البرلمان إلى التمديد للرئيس برهم صالح وكذلك رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ولو بشكل مؤقت ولمدة لا تتجاوز ستة أشهر، بُغْية الحفاظ على عمل المؤسسات الدستورية، وإعطاء الصلاحيات لحكومة تصريف الأعمال ووزرائها لتوفير الخدمات الضرورية للعراقيين، وكذلك الإيفاء بالالتزامات الخارجية للبلاد. وقد اعتبر مراقبون محليون أنه لا خيار أمام العراقيين في الوقت الحالي سوى التمديد لبرهم صالح والكاظمي لكونهما يحوزان على ثقة الحد الأدنى من العراقيين خاصة برهم صالح. قوى الإطار التنسيقي باتت ترى في الإبقاء على حكومة الكاظمي، مع إجراء تعديلات وزارية عليها، الخيار الأكثر واقعية والأنسب في ظل الانسداد السياسي الراهن. لكن برغم ان هذا الحل ربما يكون منطقيا عند بعض القوى السياسية ، الا انه يجد اعتراضا من قبل البعض الاخر، حيث اكد عضو الاطار التنسيقي فلاح الخفاجي ان قوى الاطار ومن معها متيقنين بان طرح اسم مصطفى الكاظمي لولاية ثانية امر مستحيل جدا, مبينا ان الكاظمي لم يقدم أي منجز متميز بولايته الأولى حتى يصار الى ترشيحه لولاية ثانية وبالتالي فلا منجز لمن ليس لديه انجاز. وقال الخفاجي ان “حل الازمة السياسية وفي مقدمتها رفع الاحراج من الشارع الذي بات محتقنا نتيجة التأخيرات التي صورت للشارع انها تقاطعات لاجل المناصب لا لاجل المصالح العامة” , مرجحا ” تشكيل الحكومة نهاية شهر رمضان”. وعلى ذات الصعيد أوضح الإطار التنسيقي حقيقة التجديد لمصطفى الكاظمي رئيسا لولاية ثانية بحكومة العراق. وحول إمكانية التجديد لولاية ثانية للكاظمي، أكد القيادي في الاطار، جاسم محمد جعفر أنه “امر مستبعد في الوقت الحالي باعتبار أن هناك مكونات داخل الإطار التنسيقي ترفض ذلك وكذلك عدم رغبة التيار الصدري في ذلك إلى حد ما”. واوضح، أن “بقاء الكاظمي في إدارة الحكومة  في الوقت الحالي هو أمر واقع ومفروض على الجميع بسبب عدم اتفاق الكتل السياسية حول تشكيل الحكومة وإعلان الكتلة الأكبر من أجل تحقيق ذلك، وبالتالي ستستمر الحكومة لحين تشكيل الحكومة المقبلة”. الا ان القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم كشف عن وجود حراك خفي يجري بين الأقطاب السياسية الحالية لمعالجة الانسداد السياسي، مشيرا الى أن الحراك قد يفضي لتشكيل الحكومة قبل عيد الفطر. وقال عبد الكريم  ان ”الحوارات في الوقت الحاضر مجمدة بين القوى السياسية، الا ان هناك حراكا خفيا يجري بعيدا عن الكواليس تجريه اطراف دولية وإقليمية وبضغط كبير على جميع القوى السياسية لتجاوز ازمة الانسداد السياسي”. وهذا ما رجحه القيادي في الائتلاف وائل الركابي حينما قال ان المهلة التي منحها السيد مقتدى الصدر للإطار قد تكون هي العائق للقاء بين الإطار والتيار” ، مرجحا ان “اللقاء بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري سينعقد بعد عيد الفطر”.

?>