الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / أكد بأنه لن يكون ساحة لتصفية الحسابات … العراق يعلن رفضه للعملية العسكرية التركية مؤكدا: انتهاك خطير

أكد بأنه لن يكون ساحة لتصفية الحسابات … العراق يعلن رفضه للعملية العسكرية التركية مؤكدا: انتهاك خطير

المشرق ــ خاص:

أعرب العراق عن رفضه الكامل للعملية العسكرية التركية في شمال البلاد، مؤكدا أن العراق لن يكون ساحة لتصفية حسابات الآخرين. وأكدت رئاسة الجمهورية ان العمليات التركية داخل الحدود العراقية خرق للسيادة العراقية وتهديد للأمن القومي، فيما اشارت الى ان تكرار هذه العمليات غير مقبول. وأفاد الناطق باسم الرئاسة أن “رئاسة الجمهورية تتابع بقلق بالغ العمليات العسكرية التركية الجارية داخل الحدود العراقية في إقليم كردستان، وتعدها خرقاً للسيادة العراقية وتهديدا للأمن القومي العراقي. ورأى ان “تكرار العمليات العسكرية التركية داخل الحدود العراقية في إقليم كردستان ومن دون تنسيق مع الحكومة الاتحادية العراقية برغم دعوات سابقة إلى وقفها وإجراء محادثات وتنسيق حولها هو غير مقبول”. وإذ شدد “على تعزيز العلاقات الإيجابية مع تركيا على أساس المصالح المشتركة، وحلّ الملفات الأمنية عبر التعاون والتنسيق المشترك المسبق”، لفت إلى أن “الممارسات الأمنية الأحادية الجانب في معالجة القضايا الأمنية العالقة أمر مرفوض، ويجب احترام السيادة العراقية”. واعتبر ان “قرار الدولة العراقية الرسمية وسياستها الخارجية الموحدة، ترتكز على رفض العراق المستمر بأن تكون أرضه ميدانا للصراعات وساحة لتصفية حسابات الآخرين والتعدي على سيادته وتهديد أمنه واستقراره الداخلي، وكذلك رفض أن يكون منطلقاً للعدوان و التهديد على أي من جيرانه”. من جانبه أعلن المتحدث الرسميّ باسم وزارة الخارجيَّة أن “حكومةُ جُمهوريَّة العراق ترفض رفضاً قاطعاً، وتدينُ بشدَّة العمليّات العسكريَّة التي قامت بها القوّات التركيَّة بقصف الأراضيّ العراقيَّة في منطقة متينة، الزاب ،أفاشين وباسيان في شمال العراق، عبر مروحيات أتاك والطائرات المُسيَّرة”. وأوضح أن “العراقُ يعدُّ هذا العمل خرقاً لسيادته، وحُرمة البلاد، وعملاً  يُخالِف المواثيق والقوانين الدوليَّة التي تُنَظِّم العلاقات بين البُلدان؛ كما يخالف -أيضاً- مبدأ حُسن الجوار الذي ينبغي أنَّ يكون سبباً في الحرص على القيام بالعمل التشاركيّ الأمنيّ خدمةً للجانبين”. وتابع: “تؤَكِّدُ الحكومةُ العراقيَّةُ على أنَّ لا تكون أراضيّ العراق؛ مقراً أو ممراً لإلحاق الضررِ والأذى بأيٍ من دول الجوار، كما ترفض أنَّ يكونَ العراق ساحةً للصراعات وتصفية الحسابات لأطراف خارجيَّة أخرى”. على الصعيد ذاته وجه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، رسالة الى تركيا بعد قصفها الأراضي العراقية، فيما أكد أن العراق دولة ذات سيادة كاملة. ورأى الصدر في تغريدة عبر “تويتر” أن “الجارة تركيا قد قصفت الأراضي العراقية بغير حق وبلا حجة.. وإن كان هناك خطر يدهمها من الأراضي العراقية فعليها التنسيق مع الحكومة العراقية لإنهاء الخطر، فالقوات الأمنية العراقية قادرة على ذلك”. وتابع: “وإن تكرر ذلك منها فلن نسكت، فالعراق دولة ذات سيادة كاملة”. الى ذلك أكد رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي أن استمرار انتهاك تركيا لسيادة العراق أمر خطير، وذلك بعدما أطلقت القوات التركية عملية جديدة لها شمالي العراق. وذكر العبادي في تغريدة عبر تويتر أن “استمرار انتهاك تركيا للسيادة العراقية أمر خطير ويقود العلاقات البينية إلى مديات مجهولة”. وتابع: “نستغرب الصمت المريب على هذه التجاوزات، وهي مواقف تثير التساؤل عن مسؤولية الدولة والقوى السياسية لحفظ البلاد وسيادتها”، مضيفاً: “ننصح تركيا بحق الجيرة والدول الاخرى بإعادة النظر بسياساتها تجاه العراق”. فيما أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث سورجي أن عمليات الجيش التركي شمالي العراق هي استهتار بسيادة البلد. وقال سورجي إن “تلك العمليات استهتار بسيادة العراق وعدم احترام للحكومة، وهي أكبر عملية عسكرية جوية وبرية تستهدف الإقليم وتحديدا ناحية شيلادزي بمحافظة دهوك، راح ضحيتها العشرات من المواطنين”. وأضاف أن “تركيا لا تحتاج لمباركة حكومة الإقليم أو الحزب الديمقراطي الكردستاني في العملية، لأنها لا تحتاج لرأيه أصلا، ولا يعرفون متى يدخل الجيش التركي قرى الإقليم، وما جرى هو انتهاك جديد واستهتار بسيادة البلد”.

?>