شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
(1) الرئيس بايدن لايفرق بين افغانستان وايران وصار (يخبط دهن ) في تصريحاته الاخيرة حول احدث اوكرانيا .. هل سيعفى من منصبه في الايام المقبلة لكثرة نسيانه وهل هي علامة اصابته بمرض الزهايمر؟!
(2) نتائج انتخابات الصحفيين اسفرت عن فوز الزميل مؤيد اللامي نقيبا واسماء جديدة صعدت الى مجلس النقابة اضافة الى الاعضاء القدامى .. نتمنى للنقابة الجديدة مسيرة حافلة بالعطاء للصحفيين العراقيين وتهانينا لكل الفائزين بالانتخابات الاخيرة ..اعتقد ان الاوان للنقابة الجديدة بفتح صفحة جديدة وان تمد خيوط المودة والمحبة بين جميع الاعضاء وخاصة المخضرمون وان لاتترك اي مجال للمناكفات والاحقاد وان تحل مكانها المراجعة العلمية والنقدية والمهنية ..
(3) المناكفات السياسية دخلت نفقًا جديدًا ومازال الامل كنور بصيص في مساعي تشكيل الحكومة الجديدة ومازال الرئيس المقبل لغزا محيرا في دهاليز السياسة العراقية للاسف !
(4) ظاهرة الشحاذين السوريين في العاصمة صارت مؤذية جدا فان عشرات المشاهد غير الانسانية التي تصدمنا يوميا تطرح على المسؤولين وضع حل نهائي لهذه الظاهرة فهل ستتحول العاصمة بغداد الى سوق للشحاذين من جنسيات مختلفة ؟!أتمنى إعادة السوريين الشحاذين في لوريات الى سوريا وعدم احتجازهم في اي مقر حكومي عراقي .. يجب وضع الجرس في عنق الحكومة السورية وليس نحن العراقيون .
(5) الحراك الحكومي الاخيرة لحل مشكلة الوقود تستحق الثناء ..
(6) غسيل الأموال باتت نتائجه واضحةً في العراق وخاصة في بغداد ..
(7) محسن حسين جواد عاصر وقابل وحاور مشاهير عصره من الحكام والسياسيين والفنانين والأدباء والمثقفين ..في مقدمتهم عبد الكريم قاسم وعبدالسلام عارف وناجي طالب وفؤاد الركابي وعبدالرحمن عارف وعبدالرحمن البزاز وصدام حسين ولكنه لم يفقد توازنه وصدقه واكتسب ثقة القراء العراقيين لمصداقيته العالية وتواضعه وأمانته .. لو واحد منا قابل وحاور ربع الشخصيات اللي قابلهم محسن حسين كان خشمه وصل أعلى من قمة جبل قنديل ..حي الله ابو علاء على تواضعه وصدقه ومصداقيته..
(8)البعثيون بعد تحالفهم مع ابراهيم الداوود ورزاق النايف استولوا بسهولة على الحكم يوم ١٧ تموز ١٩٦٨لكنهم سرعان ما انقلبوا على هذين الضابطين يوم ٣٠تموز ١٩٦٨ وجردوهما من مناصبهم وتم تسفيرهم إلى خارج العراق .. الانقلاب الثاني جرى بدافع أن رزاق النايف متهم بالعمالة للمخابرات البريطانية وإن الداوود كشف سر الانقلاب لصديقه النايف من دون التشاور مع البكر..
الحقيقة أن البعثيين قيادة وقواعد صدموا بوجود هذين الضابطين المشبوهين في طاقم الحكم الجديد وثرثروا كثيرا وأقلقهم جدًا مستقبل الحركة وطالبوا بالاسراع بالتخلص منهما وهذا ماحصل بالفعل بعد ١٣ يومًا على نجاح الانقلاب ..
رباط الكلام أن البعثيين أنجزوا انقلابًا ثانيًا كاملا للتخلص من عميل واحد ..كم إنقلاب نحتاج اليوم في العراق ( الجديد )؟؟
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة