الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / ثلاثة تداعيات خطيرة فيما لو تم “حل ” البرلمان .. لا حلول في الأفق بعد مرور 6 أشهر على الانتخابات

ثلاثة تداعيات خطيرة فيما لو تم “حل ” البرلمان .. لا حلول في الأفق بعد مرور 6 أشهر على الانتخابات

المشرق ــ خاص:

حينما اكد عضو في الاتحاد الوطني الكردستاني انه بعد انتهاء شهر رمضان المبارك سنكون قد اكملنا 6 أشهر من بعد انتخابات تشرين والمواطن لن يتحمل 7 أشهر  بدون حكومة ولربما سيتم حل البرلمان تحت الضغط الشعبي، الا ان نائب رئيس مركز دجلة للتخطيط الاستراتيجي محمد الطعان حذر من تداعيات حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة جديدة, فيما أكد عضو مجلس النواب محمد شياع السوداني أن ما يطرح من حلول تتعلق بانتخابات مبكرة مناورات سياسية هدفها تخويف النواب المستقلين. فقد كشف الاتحاد الوطني الكردستاني عن وجود تفاهم كبير مع الاطار التنسيقي بشأن مضي العملية السياسية الى الامان وبقاء الثلث الضامن. وقال القيادي في الاتحاد احمد الهركي إن “الانسداد السياسي لا يمكن أن يستمر إلى الأبد إلا أنه في حال تمسك كل طرف بموقفه سنصل إلى حالة انسداد غير قابلة للحل وهذا الأمر اعتقد انه لا يرضي احدا”. وأوضح أنه “بعد انتهاء شهر رمضان المبارك سنكون قد اكملنا 6 أشهر من بعد انتخابات تشرين و ان المواطن لن يتحمل 7 أشهر بدون حكومة ولربما سيتم حل البرلمان تحت الضغط الشعبي ومن لا يرغب بحل البرلمان سيضطر تحت هذا الضغط أن يوافق على الحل”. ولفت إلى أنهم “كاتحاد وطني لديهم تفاهمات مع الإطار التنسيقي وهم كجزء من المشهد السياسي يبحثون عن حلول واقعية للخروج بالمشهد السياسي إلى بر الأمان وعليه فأن طاولة الحوار باقية امام الجميع لغرض الوصول الى تفاهمات ترضي الكتل السياسية”. الا ان نائب رئيس مركز دجلة للتخطيط الاستراتيجي محمد الطعان حذر من تداعيات حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة جديدة, مبينا ان حل البرلمان ستترتب عليه تداعيات خطيرة على المستويات السياسية والدستورية والاجتماعية. وقال الطعان ان ” حالة الانسداد السياسي ولدت لدى بعض القوى السياسية فكرة حل البرلمان , الاان فكرة الحل سوف تؤدي الى تداعيات سياسية ودستورية واجتماعية ”. وأضاف ان ” حل البرلمان سيصطدم بعقبات في المرحلة الحالية بسبب صعوبة توفر أغلبية يمكن أن توافق عليه، ولا سيما إذا كانت هناك كتلة فائزة وسوف يؤدي الى اندلاع أزمة جديدة، لأنه سيفضي إلى انتخابات مبكرة جديدة ، وهذا ما لا يرضى به الفائزون”. وتابع الطعان، “اما دستوريا فانه سيفتح أبواب الجدل بشكل واسع مع احتمال اللجوء مجددا للمحكمة الاتحادية، واجتماعياً فان احتمالية تجدد الاحتجاجات وحدوث ضغوط من الرأي العام وارد جدا”. من جانبه أكد عضو مجلس النواب محمد شياع السوداني أن ما يطرح من حلول تتعلق بانتخابات مبكرة مناورات سياسية هدفها تخويف النواب المستقلين وإجبارهم على التخلي عن موقفهم. وقال السوداني إن “هناك مساعي تُبذل من أجل تقريب وجهات النظر بين شتى القوى السياسية”, مبيناً أنَّ “تحالف الثبات الوطني بصدد طرح مبادرة جديدة للانتهاء من سلسلة اللقاءات مع أطراف القوى السياسية جميعاً وعرض مضمونها عليهم كي يتم استمزاج كل الآراء وإنضاجها قبل طرحها أمام الرأي العام”. وأشار السوداني إلى أن “ما يطرح من حلول تتعلق بانتخابات مبكرة مناورات سياسية غير جادة الهدف الأساسي من طرحها تخويف النواب المستقلين وإجبارهم على التخلي عن موقفهم الرافض لعقد جلسة اختيار رئيس الجمهورية في ظل المشروع المطروح لتشكيل الحكومة، ونعتقد أنّه ليست هناك جدية ولا مصلحة للبلد من إقامة انتخابات مجدداً”.

?>