المشرق ــ قسم الاخبار
أعلنتْ قوى “الإطار التنسيقي” رفضها المهلة التي حددها الزعيم السياسي مقتدى الصدر بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، متهمة اياه بالاقصاء وإطالة أمد الازمة السياسية. وفي آخر اذار قرر السيد مقتدى الصدر الذي فاز تياره بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في انتخابات العام الماضي، الانسحاب من مفاوضات تشكيل الحكومة. وأمهل الصدر القوى المنضوية في “الإطار التنسيقي” 40 يوما للتباحث مع الأحزاب البرلمانية باستثناء قائمته لتشكيل الحكومة المتعثرة منذ أشهر في البلاد. وقال الإطار التنسيقي في بيان انه “لم يسعَ ولم يطلب الانفراد بالسلطة ولم يعمل على إبعاد الآخرين بل كان حريصا على التعاون معهم وبالتالي فإنه غير معني بتحديد مدد زمنية لن تنتج عنها سوى إطالة أمد الانسداد السياسي”. واضاف انه “يسعى بكل جهده للوصول إلى تفاهمات واقعية مع القوى السياسية الأخرى بعيداً عن التفرد أو الإقصاء، وحريص على التعاون مع القوى السياسية الأخرى خصوصاً ضمن المكون الأكبر لتحقيق مصالح البلاد”. وتسعى قوى “الإطار التنسيقي” إلى دفع الصدر لقبول مشاركتها في الحكومة المقبلة بناء على توافق جميع الفائزين وفق العرف المتبع منذ سنوات والمعروف باسم “المحاصصة” لكن الصدر يصرّ على تشكيل حكومة “أغلبية وطنية”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة