الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / الحرب المسيحية الصليبية ضد الاسلام والمسلمين

الحرب المسيحية الصليبية ضد الاسلام والمسلمين

صلاح الحسن

وانا استقرئ كتاب الحروب الصليبية ضد الاسلام فالحرب الصليبية على الاسلام مستمرة ومتلازمة على الدين الإسلامي وبأغلفة متعددة ومختلفة على مدار المراحل التاريخية منذ بزوغ فجر الاسلام الى الان، فالأغلفة المتعددة بدءا بحروب الروم ومن ثم حروب الصليب واندحار تلك الاغلفة بين كل مرحلة واخرى امام جحافل المعسكرات الإسلامية وصولا إلى تغليف تلك الحروب بمسميات جديدة للحيلولة دون ادراك المسلمين للأهداف الحقيقية للصليب ومن تلك الاغلفة مسمى محاربة الاسلام السياسي وزرع الطائفية بين المسلمين بمختلف مسمياتها وكذلك المناطقية وصولا إلى مسميات الارهاب وشراء المرتزقة تحت مسميات القاعدة وداعش وغيرها وها هي اليوم امريكا واصولها الغربية حاولت استهداف الدب الروسي ومحاصرته الا ان رئيسها رجل الاستخبارات بوتين ادرك في الوقت المناسب الخطط والاهداف الغربية وقام بخطواته العسكرية ضد أوكرانيا وجاهزيته الرادعة ضد امريكا ودول حلف الناتو واصدقائهم في العالم. وانا هنا لا اشيد بالدب الروسي المسيحي الذي كانت دولة روسيا قبل ٢٥٠ عاما لا تعدوا مساحتها عن  ٤٠٠ الف كم مربع وزادت مساحتها الى ما يقارب ١٤مليون كم مربع بسيطرتها على الدول الإسلامية المجاورة لها على مدى سنوات٢٥٠ عاما الماضية خاصة ايام ما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي. وها هي الدول الغربية تشرع قتال روسيا بتشريعات حرمتها على دول اسلامية عربية كفلسطين وغيرها حيث شرعت التطوع وفتح المعسكرات للقتال ضد روسيا.. وعموما العالم المسيحي ومعه اليهودي متفقين على الاستمرار في الحرب ضد المسلمين مهما اختلفت الأقنعة والاساليب والطرق الا ان الهدف الأسمى لديهم هو دحر الاسلام في عقر داره لان القرآن الكريم حدد واوضح الخطوات الحقيقية لحكم العالم تحت راية الاسلام اذا ما تم تطبيقه فحاربوه بكل الوسائل الاجتماعية والسياسية والعسكرية والاقتصادية في حين انه للأسف تقف دول العالم العربي والإسلامي عاجزة امام تلك الاغلفة منشغلة بصراعاتها البينية او الداخلية التي زرعتها لها دول الهيمنة العالمية المسيحية وبأغلفة واقنعه مختلفة.. اللهم احفظ الدين والاسلام وابعدنا عن الصليبين ومن وأمثالهم.

?>