الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / خلال زيارته لوزارة الداخلية .. الكاظمي: هناك ابواب للفساد في اغلب المؤسسات العراقية

خلال زيارته لوزارة الداخلية .. الكاظمي: هناك ابواب للفساد في اغلب المؤسسات العراقية

المشرق ـ قسم الاخبار:

أكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي ان هناك ابوابا للفساد في اغلب المؤسسات العراقية، فيما اشار الى ان العراق حاجة الى نهضة شاملة في الدوائر الخدمية التابعة لوزارة الداخلية. وبحسب بيان لمكتبه الاعلامي، قال الكاظمي خلال زيارته مقر وزارة الداخلية، “تحية لكم ولعوائلكم والى شعبنا الذي تحمل الكثير من المعاناة على مدى سنوات طويلة، وكان ينشد في مرحلة ما بعد 2003 حقبة جديدة مبنية على الإستقرار الأمني والإقتصادي والإجتماعي، لكن الظروف الداخلية والخارجية جعلت العراق يمر بمرحلة من استنزاف طاقاته البشرية والإقتصادية”. واضاف، “يعيش ابناء شعبنا الكريم في عموم العراق وضعا اجتماعيا خاصا في ايام رمضان المبارك، يمتاز بكثافة التواصل الاجتماعي بين وقتي الإفطار والسحور، وهذا يتطلب من القيادات الامنية اعتماد سياقات خاصة وجديدة تتلاءم مع حركة المجتمع ومتطلباته”. وتابع، “على قادة الشرطة رفع حالة الاستعداد الامني ووضع خطط جديدة لنشر موارد الشرطة الميدانية وفقا لمناطق التواجد الاجتماعي في شهر رمضان، في المطاعم والحدائق والجوامع والمراقد المقدسة والأسواق، مع مواصلة الزيارات الميدانية والتواصل في كل الأوقات، وهو ما يمكن استثماره في نشر مفارز الدفاع المدني لتوزيع منشورات تسهم في رفع الوعي الإجتماعي وايجاد خطوط ساخنة للتواصل”. وبين أن “هناك من يقول إن الإمتناع عن أداء الواجب يأتي بسبب الخشية من الملاحقة العشائرية، وهذا غير مقبول واستخفاف بالمسؤولية، فالدولة هي النظام والقانون وهي فوق الجميع، وما حدث من إحراق لمقر حزبي في الأسبوع الماضي بينما كانت القوة المكلفة بالواجب تتفرج، هو أمر غير مقبول وستخضع للمحاسبة، وفي الوقت نفسه يتحتم على الحلقات المسؤولة أن تتعاطى مع المعلومات بصورة صحيحة”. كما اكد القائد العام للقوات المسلحة ضرورة “تشخيص الخلل وألّا نخجل من كشفه وعلاجه مثلما أن الإنسان العليل يلجأ الى الطبيب للعلاج، ولهذا فإن اجهزتنا ومؤسساتنا بحاجة الى أن تضطلع بواجبها وفي نفس الوقت، ان يكون هناك حساب صارم إزاء أي تقصير، والحفاظ على كرامة المواطن يبدأ من الأمن ومن رجل الأمن”. وقال، “نحن بحاجة الى نهضة شاملة في الدوائر الخدمية التابعة لوزارة الداخلية كدوائر الجنسية وغيرها، وضرورة تحسين الخدمات والإرتقاء بها، وهناك ابواب للفساد في اغلب المؤسسات العراقية، وهي ظاهرة ملاحقة لسقوط الأنظمة الدكتاتورية لكن هذا يستمر لمرحلة معينة، ونحن ما زلنا نعاني منها حتى في بعض حلقات وزارة الداخلية”. وأشار إلى أن “وباء المخدرات يجب ان يعامل معاملة الإرهاب وداعش، وهذه آفة خطيرة يجب ألّا نسمح لتسللها الى المجتمع العراقي، والمطلوب من كوادر وزارة الداخلية أقصى حالات الحزم واليقظة إزاء تداول المخدرات”.

?>