السيد الشيخ نهرو الكسنزان الحسيني: الرموز الدينية ستظل حمى عصية على كلِّ مفترٍ ضالٍّ
المشرق/ خاص:
استقبل سماحة السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني رئيس الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في العالم، الأستاذ الشيخ عبد الخالق العزاوي رئيس ديوان الوقف السني، وتباحث الجانبان الأوضاع الحالية في العراق.
وأشاد الشيخ العزاوي بمواقف الشيخ نهرو الوطنية عامة والدينية خاصة. مؤكداً أن شيخ الكسنزان وتدٌ من أوتاد المحبة والسلام والتسامح. واصفاً البيت الكسنزاني بخيمة الإنسانية جمعاء، بما تحتويه من أديان ومذاهب وأعراق مختلفة.
هذا وقد رفض الشيخ نهرو الكسنزان التصريحات المشينة بحق الرموز الدينية، وأدان كل من يتعرض لمقدس ديني بالتطاول أو الازدراء أو الطعن، إذ قال سماحته في بيان خاطب فيه الشعب العراقي: ” بين الفَينةِ والأخُرى يَخرُجُ عَلينا نَفَرٌ ضالٌ مُضِلٌ ، نَكِرَةٌ مِن النَكِراتِ وإمعَّةٌ من الإِمَعاتِ ليَتقَوَّل بكلامٍ كُلهُ أكاذيبٍ وأباطيلُ يتجرأ فيهِ إفكاً وبهتاناً على قاماتٍ شامخةٍ ورموزٍ دينيةٍ يشارُ لها بالبنان، محتمياً ومتحصناً ومتمترساً خلفَ مقولةٍ مفادها : (حريةُ الرأي مكفولةٌ قانوناً )، ناسياً أنَّ هذا القانون الذي كفل هذا الحقَّ هو نفسهُ قدَ حرَّم وجرَّم وأدان كلَّ من تعرضَّ لرمزٍ ديني أو مقدسٍ ديني بالتطاول أو الازدراءِ أو الطعن، حيث أفرد القانون العراقي مواد قانونية بعينها تحاسبُ على ذلك حساباً عسيرا.
وأكد الكسنزان: ” إن الطريقة العلية القادرية الكسنزانية ترفض بشدة مثل هذه التصرفات المشينة وتستنكر بأبلغ العبارات هذا العمل الخسيس الصادر من هذا النفر الضال الذي من شأنه – لا سمح الله – أن يفضي إلى إذكاء الفتنة وإشعالها، ونحن في وقت أحوج ما نحتاجه هو ردم الهوة ورأب الصدعِ وتعزيز اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي، وقد قال صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم : ( الفتنةُ نائمةٌ لعنَ اللهُ منْ أيقَظَها )، مؤكدين في الوقت نفسه أن الرموز الدينية ستظل وتبقى حمى ممنوعة وعصية على هذا المفتري وأمثالهِ الأقزام”.
وأشاد الشيخ نهرو بالإجراءات التي اتخذتها حكومة كردستان ضدّ أحد المتجاوزين على المرجعيات الدينية قائلا: ان ” ما قامت بهِ رئاسة إقليم كردستان من إجراءات رادعة فورية وحاسمة بهذا الصدد، وتستحق الشكر والتقدير والثناء إذ يعكس التصرف الحازم والحكيم الشعور بالمسؤولية”.
وفي ختام البيان دعا رئيس الطريقة الكسنزانية أبناء شعبنا العراقي إلى “ضبط النفس والوعي وعدم الإنجرار وراء ممارسات التخريب للممتلكات العامة تاركين القول الفصل في ذلك للقضاء العراقي الذي بدوره سيتولى بلا شك إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق هذا الأفاك المتقوّل”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة