الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين : اخوة يوسف مرة اخرى

بين قوسين : اخوة يوسف مرة اخرى

حسين الشمري

اثبتت الاحداث الحالية التي تمر بها كرتنا العراقية وبالدليل القاطع بعد قرار ..الفيفا… المجحف والظالم الذي حرمنا من اللعب على ملعبنا وبين حماهيرنا وان دول الخليج تحديدا هم اشبه باخوة يوسف قولا وفعلا بعد ان اطاحوا باخيهم من دون وجه حق كي يتخلصوا منه حقدا وغيرة لكن الله سبحانه وتعالى كان لهم بالمرصاد فانقذ يوسف الذي كان يرى فيه رجلا صالحا وبدلا من ان ينتقم ويسيء لهم على فعلتهم معه اكرمهم وقربهم اليه عرفانا منه بالاخوة والدم الذي يربطهم …

واليوم يعيدوا اخوة يوسف..دول الخليج .. الاحداث وفعلتهم الشنيعة مع اخيهم  يوسف …العراق العظيم …مرة اخرى  وهم يرفضون الوقوف معه  كي ينهض من جديد  بل راحوا يسيؤون اليه ويسعون الى تدميره عندما  رفض  منتخب الامارات اللعب في ملعبنا بالعاصمة بغداد الحبيبة بعد ان خيرهم الاتحاد الدولي ..الفيفا .. باللعب في العراق  وكان يفترض بالاتحاد الدولي ان يكون منصفا وعادلا ولا يكيل بمكيالين . والادهى والاغرب في ذلك ان الفريق الضيف هو من يحدد الملعب الذي تقام عليه المباراة ..فهل يعقل ذلك يا انفانتينو يا من تدعي العدالة والحق والانصاف ولماذا هذا الاجحاف والاهمال والتهميش لكرة العراق العظيم…

لانريد ان نتعكز على عدم اقامة المباراة في ملعبنا ونفتعل الاحداث والاقاويل ولكن من حقنا ان نلعب على ارضنا وبين جماهيرنا اما مسالة افتعال ضرب مدينة اربيل وهي تبعد عن العاصمة بغداد ب…400..كم فهذه حجة واهية وباطلة واذا كان هذا الاعاء صحيحا فكان من المفترض ان يخوض منتخبي السعودية والامارات مبارياتهما خارج ملعبهما بعد تعرض بعض المواقع الحساسة والمدن السعودية والامارتية الى صواريخ الحوثيين ..اليس صحيحا يا انفانتينو..

ومع كل هذا وذاك نقول للاتحاد الدولي ان كرة العراق قد تعرضت للكثير من الحيف والظلم وهو ليس بجديد عليها  وقد تاهلنا الى مونديال مكسيكو عام 1986ولم نخض مباراة واحدة على ملعبنا …

واليوم يعيدون اخوة يوسف السيناريو نفسه وكان يفترض ان يكون هناك رد حكومي لرد  الاعتبار لكرامة العراق  وكرتنا وجماهيرنا من اخوة يوسف لا سامحهم الله كي يسمع به الاصدقاء قبل الاعداء ان العراق كان وسببقى ومازال سيد العرب على الرغم من كل الوهن والمحن التي تمر به .فالعراق يبقى شامخا وكبيرا يمرض ولن يموت …

اما على اتحاد الكرة فكان عليه ان يضع اعتبارا لهيبته وهيبة كرتنا وان يرفض ويقاطع كل المشاركات والاستحقاقات التي تقام في دول الخليج كي يعلموا  مكانة الكرة العراقية صاحبة الفضل في كل ما وصلت اليه كرة الخليج كرويا واداريا واعلاميا ..

واخيرا ومع كل هذا وذاك  المواقف الصعبة لن تنسى من الذاكرة ابدا وهي من تريك المعدن الحقيقي لمن هم حولك كي تكشف لك الحقائق ومن هو ضدك ومن هو معك والتاريخ لن ينسى ابدا ..

?>