الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / مراقبون: انعدام الثقة يعرقل مفاوضات الكتل السياسية .. جعفر الصدر يصل بيروت تمهيداً لتكليفه بتشكيل الحكومة  

مراقبون: انعدام الثقة يعرقل مفاوضات الكتل السياسية .. جعفر الصدر يصل بيروت تمهيداً لتكليفه بتشكيل الحكومة  

المشرق – قسم الاخبار:

كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون، ثائر مخيف عن وصول السفير العراقي لدى لندن، جعفر الصدر، إلى بيروت تمهيداً للقدوم إلى بغداد لتكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وقال مخيف إن “السفير العراقي لدى لندن، جعفر الصدر، وصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت وهو في طريقه إلى العراق قريبا لغرض المضي بتكليفه بتشكيل الحكومة بعد تمرير رئيس الجمهورية”، مبيناً ان “الصدر لديه علم بأنه هو مرشح لتشكيل الحكومة ومجيئه لبيروت كمحطة تسبق دخوله العراق يعني أنه جاء لغرض أن يكلف بتشكيل حكومة جديدة”. وأضاف، أن “الانسداد السياسي الذي حصل انتهى والحكومة ماضية بالتوافق بين الإطار والتيار وبقية الشركاء”، لافتا إلى ان “الثلث المؤثر على تشكيل الحكومة (ثلث كتل الإطار) سيمضي مع الجميع لاختيار رئيس الوزراء في مرحلة حرجة يمر بها العراق سيما الوضع الاقتصادي واعادة الأمن وتحسين خدمات البنى التحتية المنهارة”. وختم قائلا: “اننا امام ترقب لغرض تشكيل الحكومة وباقي مفاصل الدولة يجب ان تسير”. الى ذلك تبقى الامور معلقة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة خاصة مع انعدام الثقة بين الفرقاء خلال الحوارات الجارية، وسط تأكيد على تقديم المصلحة الوطنية وايجاد نافذة حل للتعقيد الحاصل في المشهد. ويرى البعض ان مصلحة البلد ينبغي ان تكون المقدمة في كل الحوارات بين الاطراف، مؤكدين ان استمرار الصراعات قد يدفع المحكمة الاتحادية لحسم الجدل بقرار يجعل من القوى السياسية خاسرة خاصة في حال تجاوزها المدد الدستورية. من جانبه أكد النائب محمد محسن الصيهود على أهمية العودة الى الاعراف الدستورية السابقة بوجود القوى الشيعية التي تشكل الكتلة الاكبر عددا بشكل موحد وايضا توحد قوى المكون الكردي من خلال الاتفاق على مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية. وقال الصيهود ان “العراق في هذه الظروف الصعبة فإنه يحتاج الى حكومة قوية بصلاحيات كاملة وتستطيع النهوض بمسؤولياتها خصوصا فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية وإنهاء البطالة وتوفير الخدمات”، مبينا أن “السيناريو المطروح حاليا بوجود تكتل سياسي يقابله تحالف الثبات الوطني، فانهما لا يستطيعان كل بشكل منفرد ان يعقدا جلسة التصويت على رئيس الجمهورية بثلثي الأعضاء وما يتلوها من تشكيل الحكومة، ما يعني أن هذا السيناريو أوصلنا الى ازمة وانسداد سياسي”. فيما أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو، أن التوازن الدستوري والسياسي و المكوناتي ضروري جدا لاستقرار الوضع العام في البلد والعملية الديمقراطية، فيما اشار الى ان التقارب الشيعي ضروري في هذه المرحلة لتجاوز الازمات واذابة الجليد. وقال خوشناو إن “التوازن الدستوري و السياسي و المكوناتي هو امر ضروري جدا لاستقرار الوضع العام في البلد والعملية الديمقراطية وأي تغيير او محاولة انقلاب على تلك الثوابت سينعكس سلبا على العملية السياسية”، مبينا ان “الديمقراطي الكردستاني وكما يبدوا أنهم ارادوا الاستفادة من معادلة الاغلبية السياسية التي تم طرحها بغية الاستحواذ على استحقاق الاتحاد الوطني ضمن حصة المكون وهي خطوة غير صحيحة او دقيقة”.

?>