الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / صلاح الحسن: الوطن لا يباع والاقلام انواع

صلاح الحسن: الوطن لا يباع والاقلام انواع

قرأت مقالا عن انواع الأقلام قدم له كاتبه بمقدمة جميلة عن الأوطان وربطها بالأقلام.. اوردت لكم المقال لتعم الفائدة ثم كتبت تعليقي عن المقال موردا بعض ثمار ما تسطره اقلامنا.. قد يكون مقالي مغايرًا لما اكتبه فإن الله من وراء القصد.

*”كل الاشياء تبـاع وتشترى بنفس العملة ٳلا الوطن فأنه يُشترى بالــدم ويباع بالخيانة.. وإذا لم تجد ماء الحرية فتيمّم بترابِ الكرامة… وحذاري أنْ تغتسل بماء الذُل والعبودية!! فالماء هو الماء.. سواء قدمته في أكواب من الذهب …أو أكواب من الفخار. فقط كن أنت الماء النقي العذب الزلال.. طالما الأمر كذلك فإن ما تسطره الأقلام من كتابة تدل على كُتَابها…. فالأقلام أنــــــواع.. قلم يحرر.. وقلم يقرر. وقلم يبرر ..وقلم يحاول أن يمرر. وقلم أمير ..وقلم أجير. وقلم أسير.. وقلم يستفز..وقلم يفزع .. وقلم يعزف.وهناك قلم مدهش. وثاني منعش .وآخر لا يهش ولا ينش .وقلم ظاهر.. وقلم قاهر. وآخر طاهر .هناك قلم متطور.. وآخر متورط.وقلم ممتع. وآخر معتم. وقلم يبعث الضوء.وقلم ينفث بالسوء وبالخيانة وبالعمالة يُحارب الحق يُضلل ويُثبط ويُدجن ويُرجف ويُزيف (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (نعم تعددت الأقلام والحبر واحد.. لذا فإن الله تعالى قال في كتابه الحكيم (نٓ وَالْقَلَـمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) وقال تعالى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) صدق الله العظيم..ِ

فيما يلي تعليقي على ما سبق موردًا ثمار ما تسطره اقلامنا في السطور التالية؛ ولنعلم ان ما نكتبه هو من اعمالنا وسوف يحسبنا الله على ما نكتبه..فـلنحرص على اختيار نوع القلم والنوع النافع الذي تكتب به أيدينا.. واناملنا.. لأن الخط يبقى زمانًا بعد كاتبه وكاتب الخط تحت الأرض مدفونُ. وعليه اقول:- للكُتَاب والكَاتبات ها هي كتاباتكم أثمرت لدى القراء ثمارا عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر التالي:

  1. وعيا بالمخاطر التي تهددنا والأُمة الإسلامية من قِبَل دول الاستكبار العالمي.
  2. تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة.
  3. الحفاظ على وحدة الصف.
  4. التصدي للحرب الناعمة.
  5. نشر جرائم العدوان.
  6. دحض شبهات الباطل بالحق.
  7. رفد وسائل الإعلام بما تسطره الأقلام.
  8. مواكبة الأحداث بالكتابة عن كل حدث.
  9. ايصال المقترحات لجهات الاختصاص.

عموما الكتابة عن ثمار الكتابة كثيرة جدًا ولكن وطربا لكاتب  وكاتبات كتبوا بصدق وطوبا لقارئ تأمل وقارئةٍ تأملت ما نكتبه، وطوبى لكل من قام بنشر ما نكتبه في كافة وسائل التواصل والإعلام والمواقع؛ ختاما علينا ان نواصل الكتابة ولنعلم اننا في جبهة مهمة لا تقل شأنا عن جبهة البطولة والعزة والشرف التي ستنتهي بالنصر.. أما الكتابة فلا توجد لها نهاية وإن كتبنا نقطة نهاية في آخر سطور فقرات المقال.. فلا تستعجل في وضع نهاية لكتاباتنا طالما نمتلك الفواصل،.. إذًا علينا ان نواصل الكتابة وكتب الله أجر الجميع هو حسبنا ونعم الوكيل.

?>