ليث العتابي
يأمل المتابع الرياضي ، ان يستفيد المدرب عبد الغني شهد ، من البروفة الودية التي ستقام امام زامبيا يوم الجمعة المقبل، قبل خوض لقائي الحسم امام الامارات وسوريا في التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال قطر.
القائمة الحالية لكتيبة اسود الرافدين ومارافقها من اعتراضات البعض حول الكم الهائل من اللاعبين المحليين ، في وقت ان المباراة امام الأبيض الاماراتي تحتاج 28 لاعبا بدلا من 46 .
ولكن المدرب شهد ، فضل ان يكون له هذا الاختيار على أساس ان الوضع الراهن المتأثر بالاصابات وظروف كورونا ، تحكم عليه ان يستدعي هذا العدد من اللاعبين ، في وقت طالب اخرون منه ان يبدأ التقليص في معسكر بغداد، وهذا الامر عمل عليه الجهاز التدريبي بابعاد 5 لاعبين لاسباب فنية ومنهم حارس الزوراء الاحتياط علي ياسين الذي ابتعد لظروف عائلية.
المواجهة امام زامبيا ، تحتاج ان يضع شهد خياراته الأساسية ، بدلا من التجريب، وان تكون للاعبين المحترفين في الدوريات العربية الحصة الأكبر، على ان يكون له رأي اخر في حال وصول بقية المحترفين في أوروبا وامريكا بعد نهاية بروفة زامبيا، ليضع التشكيل المناسب للمواجهة المفصلية امام الامارات ومن ثم لقاء سوريا الذي لايقل أهمية عن المواجهة الأولى .
ملامح من التفاؤل تسود الوسط الرياضي، بتحقيق نتيجة إيجابية وكسر عقدة الدور النهائي بالوصول الى الملحق ، بعد الترميمات التي عمل عليها شهد مساعديه ، والعمل على انتاج تؤليفة ناجحة من الخبرة والشباب ، قادرة على مباغتة رفاق إسماعيل مطر او زملاء السومة في اللقاء الثاني.
الجماهير مطالبة بالحضور الى ملعب المدينة ، لمساندة اسود الرافدين في البروفة الودية ، او المباراة الحاسمة، والمساهمة في رفع معنويات بشار وايمن وبايش والعماري وغيرهم من نجوم المنتخب ، لتحقيق الهدف المنشود بالظفر بالعلامة الكاملة والاقتراب من لقاء الملحق الاسيوي مع ثالث المجموعة الثانية.
من المؤشرات الإيجابية، اعتذار الدولي إبراهيم بايش قبل التحاقه بتدريبات المنتخب، ومصالحة زملائه من اللاعبين المحترفين ، وارساله “مسج المحبة” لإزالة الخلافات وإيقاف العقوبات ، بانتظار اجمل لمسات من صقر الجوية ، عندما كان مصدر ازعاج للخصوم في التصفيات التمهيدية ، ونأمل في لقائي الحسم ، ان يصنع بايش اجمل مناولة الى الحمادي او العماري او اقبال ، ويكون الهدف عراقي بصناعة محلية وبلمسة احترافية بنكهة أوروبية.
وقبل الختام .. تطبيق النظام الالكتروني لدخول الجماهير لملعب المدينة ، خطوة ذكية من اتحاد الكرة، واستمرارها مستقبلا في الدوري المحلي، تصبح قمة في الاحترافية، وننتظر المزيد من القرارات الإيجابية من اجل مواكبة العالم والخروج من العزلة والفوضى في التنظيم..!
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة