الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / 12 صاروخا تستهدف أربيل.. ومدير مطارها: الحركة طبيعية ولا توقف .. الرئاسات الثلاث: جريمة إرهابية مدانة.. وتوقيتها مريب

12 صاروخا تستهدف أربيل.. ومدير مطارها: الحركة طبيعية ولا توقف .. الرئاسات الثلاث: جريمة إرهابية مدانة.. وتوقيتها مريب

 المشرق ـ خاص:

دانت الرئاسات الثلاث ومنظمات عربية وعالمية الاعتداء الصاروخي الذي استهدف أربيل فجر امس الاحد ، فيما أكد مدير مطار أربيل أحمد هوشيار أن الحركة طبيعية جدا ولا يوجد أي توقف لحركة الملاحة في المطار. فقد أكد رئيس الجمهورية برهم صالح أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدينة أربيل، “جريمة إرهابية مدانة”، مؤكدا أن الهدف منه عرقلة تشكيل الحكومة. ووصف عبر حسابه الرسمي على تويتر توقيت الهجوم بأنه “مريب”، موضحا أن وقوعه “مع بوادر الانفراج السياسي يستهدف عرقلة الاستحقاقات الدستورية بتشكيل حكومة مقتدرة”. واضاف “يجب الوقوف بحزم ضد محاولات زج البلد في الفوضى، وعلينا توحيد الصف لدعم قواتنا الأمنية وترسيخ مرجعية الدولة ومكافحة الإرهابيين الخارجين عن القانون”. فيما قال رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن الاعتداء الذي استهدف أربيل وروع سكانها يعد اعتداءً على أمن الشعب العراقي. وأوضح في تغريدة على تويتر “تابعنا مع رئيس حكومة إقليم كردستان تطورات الموقف، وستقوم قواتنا الأمنية بالتحقيق في هذا الهجوم وسنتصدى لأي مساس بأمن مدننا وسلامة مواطنينا”. بدوره، وصف رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي على تويتر الهجوم على أربيل بأنه “استهداف وتعد على سيادة العراق وأمن جميع مواطنيه”، مؤكداً أن الهجوم “عمل مدان يتطلب موقفا وطنيا موحدا وحازما لردعه ومواجهته”. وقال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن استهداف اربيل بهجمات صاروخية ان اربيل “لن تركع الا للاعتدال والاستقلال والسيادة”. وذكر الصدر في تغريدة له على منصة التواصل تويتر ان “اربيل تحت مرمى نيران الخسران والخذلان، وتحت طائلة التجويع وكأن الكرد ليسوا عراقيين”. كما أدان مسعود بارزاني بشدة الهجوم الذي وصفه بـ”الجبان” الذي استهدف الليلة الماضية محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان. وأضاف “نؤكد أنه مثلما اربيل صمدت أمام هولاكو القدامى، فإنها ستصمد أمام هولاكو الجدد”، داعيا شعب كردستان إلى التحلي بالصبر إزاء هذه التهديدات والهجمات. كما ادانت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في مجلس النواب بأشد العبارات الهجوم الذي تعرضت له مدينة اربيل الليلة الماضية. وذكر بيان لرئيس الكتلة هريم كمال اغا،، ان هذا الاعتداء الجبان الذي استهدف امن المواطنين في كردستان هو اعتداء صارخ على سيادة العراق و وحدة شعبه وبالوقت ذاته يثير قلقنا وامتعاضنا، وعليه فان حماية اقليم كردستان والحفاظ على امن و ممتلكات مواطنيه يجب ان يكون من اولويات الجميع. في حين كشف محافظ أربيل أوميد خوشناو عن الوضع الأمني في المحافظة بعد الهجوم الصاروخي. واضاف، ان “محافظة اربيل استهدفت بـ12 صاروخاً باليستياً”، مشيرا الى ان “القنصلية الامريكية في اربيل كانت المستهدفة، الا ان الصواريخ لم تسقط عليها وانما بالمناطق المجاورة لها”. من جانبه أكد مدير مطار أربيل أحمد هوشيار  أن الحركة طبيعية جدا ولا يوجد أي توقف لحركة الملاحة في المطار. وقال هوشيار إن “أي جزء من المطار لم يتعرض لأذى وجميع الشركات تسير بانتظار لرحلاتها المعلنة سلفا”. وأضاف أن “الوضع حول المحيط يسير بشكل طبيعي، ولا وجود لأي توقف لحركة الملاحة والطيران مستمر”. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد دانت الهجوم الصاروخي على قنصليتها العامة في مدينة أربيل العراقية. وأوضحت الخارجية أن الهجوم الصاروخي لم يخلف خسائر بشرية ولم تتضرر القنصلية. من جانبه قال محافظ أربيل، إن الهجوم الصاروخي على القنصلية الأمريكية كان “هجوماً إرهابياً”، وأن القوات الأمنية في المدينة استنفرت بعد الحادث. في حين أعلنت مديرية مكافحة الارهاب في اقليم كردستان، أن القصف الذي تعرضت له مدينة أربيل فجر الأحد “تم عبر 12 صاروخاً باليستياً انطلقت من خارج الحدود العراقية تحديداً من جهة الشرق، وكانت متجهة الى القنصلية الأمريكية في اربيل”.

?>