الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بينهم العبادي والاعرجي وعلاوي .. “التنسيقي” يطرح 4 مرشحين لرئاسة الوزراء أمام مرشح الصدر

بينهم العبادي والاعرجي وعلاوي .. “التنسيقي” يطرح 4 مرشحين لرئاسة الوزراء أمام مرشح الصدر

المشرق- خاص:

يشهد العراق منذ يومين حراكاً سياسياً متسارعاً للتفاهم على المرشح لرئاسة الحكومة، في ظل وجود مؤشرات على وجود انفراج في الأزمة السياسية المستمرة منذ الانتخابات التشريعية التي جرت قبل 5 أشهر، حيث بدأ ذلك الانفراج باتصال زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر برئيس “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي  ليحرّك عجلة الحوارات من جديد، في ظل الحديث عن طرح الصدر على “الإطار التنسيقي” مرشحاً لرئاسة الوزراء هو جعفر محمد باقر الصدر. وامام ذلك أكد الإطار التنسيقي وعلى لسان القيادي في الإطار علي الفتلاوي إن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر طرح بشكل رسمي اسم جعفر الصدر كمرشح لرئاسة الوزراء خلال المرحلة المقبلة، ونحن في الاطار التنسيقي ليس لدينا أي اعتراض حول هذا الترشيح، لكن نحن لدينا أيضا مرشحين لهذا المنصب”. وبين الفتلاوي ان “الإطار التنسيقي لديه مرشحين لرئاسة الوزراء أبرزهم (حيدر العبادي، قاسم الاعرجي، محمد توفيق علاوي، عبدالحسين عبطان)، وغيرهم ولهذا يجب ان يكون هناك تنافس بين هؤلاء المرشحين وبين مرشح زعيم التيار الصدري، فهذا الامر يجب ان يكون بالاتفاق والتوافق بين جميع أطراف قوى البيت السياسي الشيعي”. وكان مصدر مطلع أكد ان اجتماع الإطار التنسيقي الشيعي شهد مناقشة مرشح الكتلة الصدرية جعفر الصدر وآلية تمريره بسلة واحدة. وأشار المصدر؛ إلى أن المجتمعين لم يمانعوا من تسلم جعفر الصدر منصب رئيس الوزراء، بل دعموا ذلك. وعقدت قوى الإطار التنسيقي اجتماعاً بمنزل هادي العامري، وذلك بعد يوم من مباحثات هاتفية اجراها مقتدى الصدر مع نوري المالكي، اذاب بها جليد التصدع الحاصل بين الإطار والتيار الصدري، والذي تسبب بتعثر تمرير الحكومة الجديدة. وفي السياق، قال القيادي في تحالف “تقدم”، أحمد المساري، إن اتصالَي الصدر بالمالكي أول من أمس الخميس، ثم اتصال المالكي بالصدر أمس الجمعة، نتج منهما موافقة “الإطار التنسيقي” على ترشيح جعفر الصدر لرئاسة الوزراء، موضحاً خلال مقابلة متلفزة أن ذلك لا يعني تخلي مقتدى الصدر عن رغبته في تشكيل حكومة أغلبية وطنية. وتوقع القيادي في تحالف “السيادة”، مشعان الجبوري أن تكون الحكومة المقبلة برئاسة جعفر الصدر. وقال الجبوري في تغريدة على موقع “تويتر”: “بعد اتصال السيد مقتدى الصدر بالسيد نوري المالكي وما تسرب عن اجتماع قادة الإطار التنسيقي، أصبح من شبه المؤكد أن السيد جعفر الصدر سفير العراق في لندن هو رئيس الوزراء القادم”. وأوضح مشعان الجبوري أن تحالف “السيادة” سيصوت لجعفر الصدر في حال ترشيحه من قبل زعيم “التيار الصدري”، مؤكداً أن “السيد جعفر الصدر شخصية معتدلة وسليل أسرة عريقة ولا تحفّظ لدينا على توليه رئاسة الوزراء، وسنصوت له إذا سُمِّي من قبل السيد مقتدى الصدر وقام بتكليفه تشكيل الحكومة”. كما علق النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي على التقارب بين القوى السياسية الشيعية، بعد اتصال زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بزعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، فيما رجح موعداً لحسم منصبي رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء. وقال شنكالي إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني كان سبّاقاً في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، ويرحب دائماً بأي خطوات ومبادرات لحلحلة الأزمات، بشرط أن يكون ما يطرح هدفه الأسمى خدمة الشعب العراقي بمكوناته كافة بعيداً عن المصالح الضيقة للأحزاب او الكتل السياسية”. وبيّن، أن “حالة التقارب الموجودة خلال هذه الفترة بين القوى داخل البيت الشيعي، هي سيناريو متوقع، وفقاً لمعطيات المرحلة ونتيجة حتمية لحالة الجمود السياسي الحاصل طيلة الفترة السابقة”.

?>