الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / مفتي كالفورنيا: أعد نفسي واحدا من أتباع الطريقة الكسنزانية .. السيد الشيخ نهرو الكسنزان الحسيني: مبدئنا الأساس بناء الإنسان والتواصل مع جميع الأمم    

مفتي كالفورنيا: أعد نفسي واحدا من أتباع الطريقة الكسنزانية .. السيد الشيخ نهرو الكسنزان الحسيني: مبدئنا الأساس بناء الإنسان والتواصل مع جميع الأمم    

المشرق- خاص:

أكد السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني رئيس الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في العالم “ان رسالة الطريقة الكسنزانية هي رسالة المحبة والتواصل بين الشعوب والأمم بجميع قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم”.

جاء ذلك خلال استقباله في مقر التكية الكسنزانية في السليمانية الشيخ بلال الحلاق أمين الفتوى في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية.

وجدد السيد الكسنزان دعواته السابقة لاستلهام فضائل الإسلام لاسيما قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ). وشدد على “أن الأساس في التعامل ما بين البشر يجب أن يستند الى حقيقة أن الله خلقنا شعوبا وقبائل لأجل التعارف، أما الأديان فمنبعها واحد من الله سبحانه وتعالى. ولأن الإنسان قيمة عليا عند خالقه سبحانه، فواجبنا بناء هذا الإنسان، وإعمار الأرض لخير البشرية. وهذا ما تؤديه الطريقة الكسنزانية، مستنيرة بمنهاج سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن بعده سيدنا علي عليه السلام، وجميع السادة مشايخ الطريقة العلية القادرية الكسنزانية”.

من جانبه عبر الشيخ بلال الحلاق عن سعادته بلقاء الشيخ نهرو الكسنزان. وأكد أنه “يعدّ نفسه واحدا من أتباعي الطريقة الكسنزانية”. وقال أن العالم بحاجة إلى نبدأ بالعلم ثم العمل، والاجتماع على كلمة لا إله إلا الله ، ونشر هذا الخير بين الناس لأنهم بحاجة إلى المفاهيم الصحيحة التي تبين للناس سبب خلقهم”. واختتم الشيخ الحلاق كلامه بالشكر للسيد نهرو الكسنزان على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة.

ومن الجدير بالذكر أن السيد نهرو الكسنزان الحسيني دأب على استقبال الشخصيات المعتدلة دينية كانت أم أكاديمية، فضلا عن النخب الثقافية والعلمية. إذ يعدّ مقر الطريقة الكسنزانية بيتا جامعا لكل الطوائف والأديان والقوميات، ليس على مستوى العراق فحسب، بل على مستوى العالم أجمع.

?>