محمد حمدي
حديث الملاعب الجديدة هو حديث الجمهور الساخن في كل مكان وزمان وما ان ننتقل من مدينة الى اخرى لمناسبة رياضية او شبابية حتى يقابلك الجمهور الرياضي بسؤال حاضر عن ملاعب المدن المتلكئة في بغداد ملعب التاجيات وملعب عمو بابا وفي ديالى والديوانية وذي قار وصلاح الدين والموصل وكركوك وبابل والمثنى والانبار ، وهي ملاعب تتعلق بصورة مباشرة بوزارة الشباب والرياضة التي نجحت في اكمال ملعب الزوراء بستة عشر الف متفرج وافتتاحه يوم الثلاثاء الماضي ، وهناك ايضا ملاعب لا تتعلق بوزارة الشباب مثل ملعب نادي الشرطة الرياضي المتوقف اصلا والذي دفع جماهير النادي الى التظاهر امام بوابتي وزارة الداخلية ووزارة الشباب املا في تحريك الملف وتدوير عجلة البناء بما يوازي اسم ومكانة نادي الشرطة العريق ، والاكيد ان هناك ملفات اخرى تتعلق بذات القضية لاندية اخرى اجهز على ملاعبها وتوقف العمل لتعاني الامرين في ايجاد البدائل دون جدوى مع استمرار المشاهد الصعبة لارضيات ملاعب بائسة جدا لا تصلح للعب الفرق الشعبية وليس لاندية مزدانة بالمحترفين .
الملف الاكثر اطالة وسخونة واسئلة من الجمهور هو الملعب المهدى الى العراق من المملكة العربية السعودية بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، فبعد ان حسمت حكومتنا جدلا واسع النطاق عن مكان الملعب الذي تغير لخمس مرات وأختيار مكان تشييد المدينة الرياضية المهداة في مدينة بسماية جنوب شرق العاصمة وهي جزء من محافظة بغداد على ان تتولي وزارة المالية تخصيص قطعة الأرض في مقاطعة 8 كرزية البالغ مساحتها 631 دونماً (حوالي 1600 كيلومتر مربع ) إلى وزارة الشباب والرياضة العراقية لغرض إنشاء المدينة الرياضية عليها.
ومع اعلان الوزارة العام الماضي حصول اتفاق مع الجانب السعودي على مشروع مدينة الملك سلمان الرياضية في العراق وملعبها الذي يتسع لخمسة وثمانين ألف متفرج والذي سيكون قريبا من تصميم ملعب نادي توتنهام الإنكليزي، تواصلت الزيارات من الاشقاء او بذهاب الوزير اليهم ولكن دون اية خطوات حقيقية ملموسة على ارض الواقع والمشكلة ان العذر الذي يساق اكثر من مرة حتى وصل الى الاشقاء في السعودية هو الروتين والمعاملات المعقدة جدا في الادارة العراقية هذا الروتين الذي ضرب مفاصل الحياة لدينا وكان سببا مباشرا في هروب مئات المستثمرين والشركات الاستثمارية الكبرى التي لاطاقة لها بتحمل اعباء معادلة ( كتابنا وكتابكم وصحة الصدور واثبات الملكية وتوقيع عشر وزارات ) ، لذلك كله نام لان تنتهي هذه المشكلة القائمة ويطلع جمهورنا على اجابات تريحه .
وكان العاهل السعودي قد اعلن في آذار عام 2018 عن اهداء العراق مدينة رياضية متكاملة بكلفة 450 مليون دولار تضم
ملعبا لكرة قدم يصل عدد مقاعد المشجعين فيه إلى 85 ألف متفرج اضافة الى صالات رياضية تمارس فيها الألعاب الأخرى مثل كرة السلة واليد والطائرة وصالات متعددة الاستخدامات ومسابح وكذلك عيادة رياضية وغيرها من المنشآت التي يمكن الاستفادة منها رياضيا.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة