صلاح الحسن
حدثتني الأستاذة (مديحة الدباغ) عن الحلاج حيث افادت بان اسمه الحسين بن منصور ولد سنة 858م. تم اعدامه صلبا سنة922م. في اليوم الاول جلد الف جلدة وفي اليوم الثاني قطعت يديه وفي اليوم الثالث قطعت رجليه وفي اليوم الرابع قطع رأسه واحرق .كل هذا لأنه قال من اراد ان يحج جمع ثلاثين فقيرا ويتيما واطعمهم احسن ما عنده وكساهم من احسن ما يلبس واعطا كل منهم سبع دراهم كانه حج هذا ازعج فقهاء السلطان فكانت التهمة جاهزة اتهموه انه يعمل ضد الدولة العباسية موالي للشيعة القرامطة .وما اشبه اليوم بالأمس ان كان لك رأي مختلف في زمننا هذا ايضا التهمة جاهزة إن لم تكن شيعيا فأنت سنيا وان لم تكن سنيا انت شيوعيا او عميلا للسفارات او ماسوني وهكذا لم يتغير شيء في هذه الأمة برغم أن الحلاج اشعاره في عشق الله ملئت الدواوين والكتب وصل إلى حالة من التصوف. والعشق الإلهي. حتى ذاع صيته وأصبح له مريدون واتباع ونسجت حوله الحكايات الاقاويل.من يبحث في سيرته سيقرأ العجب تمت محاكمته بتهمة. ادعاء الألوهية. والزندقة..كم قتل من عباقرة وفلاسفة وعلماء تحت شعار الكفر والزندقة. من قبل ما سمي علماء وفقهاء المسلمين. الذين يخشون ان تعي هذه الأمة وتصحوا من كابوس الدين الذي جعل من الناس مسوخا بشرية. منقادة من قبل رجل الدين والحاكم. باسم الله وبعض من شعر الحلاج في العشق الإلهي…
يا نسيم الروح قولي الرشا لم يزدني الورد الا عطشا لي حبيب حبه وسطا الحشا إن يشأ يمشي على خدي مشا *روحه روحي وروحي روحه إن يشأ شئت يشأ والله ما طلعت شمس ولا غربت إلا وحبك مقرون بأنفاسي ولا خلوت إلى قوم أحدثهم إلا وأنت حديثي بين جلاسي ولا ذكرتك محزونا ولا فرحا إلا وأنت بقلبي بين وسواسي *.مالي ومال الناس ان مالوا وإن عدلوا، ديني لنفسي ودين الناس للناس.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة