المشرق – خاص:
ما ان اعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني أن مرشحه الجديد بدل زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية العراقية، ريبر أحمد وسيمرر في جلسة البرلمان المقبلة، حتى كشفت مقررة مجلس النواب بيداء خضر عن ارتفاع عدد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية إلى 60 مرشحاً بعد فتح باب التقديم للمرة الثانية، الا ان نواب الاتحاد الوطني الكردستاني اكدوا انهم سيقدمون دعوى للطعن بقرار رئاسة البرلمان بفتح باب الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية، لأنه مخالفة دستورية وقانونية”. ففي اول تصريح للحزب الديمقراطي الكردستاني بعد ترشيح بديل لزيباري لرئاسة الجمهورية أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبدالكريم أن مرشحه الجديد بدل زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية هو ريبر أحمد وسيمرر في جلسة البرلمان المقبلة. من جانبها كشفت مقررة مجلس النواب بيداء خضر عن ارتفاع عدد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية إلى 60 مرشحاً بعد فتح باب التقديم للمرة الثانية، فيما أكدت عدم تحديد موعد حتى الآن لعقد جلسة انتخاب الرئيس. وقالت مقررة مجلس النواب بيداء خضر إن 24 متقدماً تم استقبال ترشيحاتهم لمنصب رئيس الجمهورية بعد فتح باب الترشيح الأولي، وبعد أن أعيد فتحه مجدداً لمدة 3 أيام من يوم الأربعاء وحتى الجمعة الماضية ارتفع العدد إلى 60 مرشحاً. وأكدت أن عملية التدقيق بأسماء المرشحين تتم من قبل قانونية البرلمان ومن ثم اللجنة الخاصة ببحث أسماء المرشحين ومن ثم تذهب إلى هيئة النزاهة ومن ثم مجلس القضاء الأعلى. ولفتت إلى أن رئاسة مجلس النواب لم تحدد حتى الآن موعداً جديداً لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية. لكن فتح باب الترشيح ثانية لمنصب رئاسة الجمهورية يعتبر مخالفة دستورية حسبما يقول بعض النواب، اذ عبر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني عدم اهتمامه بمرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لرئاسة الجمهورية. وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث سورجي إن “الاتحاد الوطني متمسك بمنصب رئاسة الجمهورية لأنه استحقاق سياسي وانتخابي، وعلى الآخرين احترام الاتفاقات المبرمة”. وأضاف، أن “نواب الاتحاد الوطني الكردستاني سيقدمون بدعوى للطعن بقرار رئاسة البرلمان بفتح باب الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية، لأنه مخالفة دستورية وقانونية”. وضمن ذات السياق اكد الاتحاد الوطني الكردستاني، ان مرشحه برهم صالح لرئاسة الجمهورية لديه مشتركات كبيرة مع باقي القوى السياسية، لافتا الى انه لن يدعم شخصية أخرى مهما قدم الطرف الاخر من مرشح للمنصب الرئاسي. وقال عضو المكتب السياسي للاتحاد محمود خوشناو ان “الاتحاد الوطني لا يعول على مرشح الحزب الديمقراطي سواء كان موجودا او غير موجود وهو ذاهب باتجاه دعم برهم صالح كمرشح الاتحاد والفضاء الوطني”. وأضاف ان “الاتحاد لديه تعامل مع الكثير من القوى السياسية ليس الاطار فحسب بل حتى التيار الصدري والكتل الأخرى من التحالفات التي حدثت في الجولة الأولى”. وبين ان “هناك علاقات وطيدة مع الاطار التنسيقي وكذلك الحال مع التيار الصدري، ما يحتم ان تكون هناك تحالفات جديدة خصوصا ان أجواء الجلسة الأولى للبرلمان لم تنجح”. ولفت الى ان “معظم النواب لديهم اجماع وتوافق على تمرير برهم صالح كمرشح لرئاسة الجمهورية، إضافة الى ان هناك مشتركات كبيرة للرئيس الحالي مع باقي القوى السياسية”. وفي خضم هذا التنافس على منصب رئيس الجمهورية توقع النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الشمري طرح اسم المرشح عبد اللطيف رشيد لرئاسة الجمهورية كمرشح تسوية، فيما أشار الى أن العراق يسير باتجاه الانسداد. وقال الشمري إن “الأمور تتجه في عملية ترشيح رئيس الجمهورية إلى إيجاد شخصية بديلة كمرشح تسوية، وسيتم التوافق عليها، وفي هذا الإطار سيتم ترشيح عبد اللطيف رشيد وهو شخصية معتدلة كمرشح حزب الاتحاد الكردستاني، وهو من الـ 26 شخصية المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة