محمد حمدي
ضيف ملعب المدينة الدولي سعة 32 الف متفرج في بغداد الرصافة اول مباراة لمنتخبنا الوطني يوم الجمعة الماضي في مناسبة سيكون لها وقعها التاريخي كونها اول مباراة كروية ودية لمنتخبنا امام ضيفه الاوغندي وانتهت بالفوز ، دلالة اخرى للملعب الجديد تؤشر لفك الشراكة عن الملعب الوحيد القديم ملعب الشعب الدولي ، وللامانة نقول ان كل من تجول في المنشأ الرياضي وتوابعه قد سجل اعجابه بالموجودات وما يتضمنه من اجهزة دقيقة فضلا عن الية الطاقة النظيفة بالخلايا الشمسية لاول مرة .
وقد اجتهدت ملاكات وزارة الشباب والرياضة وادارة الملعب في التعامل بفاعلية ومرونة مع جميع النصائح التي اضافها اهل الخبرة والدراية ليكون بابهى حلة ويصل برسالته الى الاتحادين الدولي والقاري بضرورة رفع الحظر المفروض على ملاعبنا بدون أي مبرر ، وهنا لاندعي الوصول الى درجة الكمال والمقارنة ملاعب الشقيقة قطر ولكنه وبقية الملاعب الجديدة افضل بالتاكيد من ملاعب الاردن والبحرين والكويت بشهادة اهل الدار انفسهم ، وقد شهد الشهر الاخير من العام المنصرم تجهيز الملعب بجميع الطلبات الضرورية من مناشيء عالمية معروفة بجودتها واشرف وزير الشباب شخصيا على هذه الاضافات ، وقد نشرت وزارة الشباب والرياضة تفاصيل العمل والزيارات للمختصين بصورة تامة ، غير ان المتابع لما يتم نشره او التعليق عليه من بعض الزملاء الاعلاميين او اصحاب المواقع المؤثرة لايمت بصلة وصل الى ما يحصل تحت شعار ( مطربة الحي لاتطرب ) ويا ليتها كانت اشارات ايجابية للتصحيح بعد ان طالبت ادارة الملعب جميع الاعلاميين بالتجوال فيه واعطاء أي نصيحة او معلومة تؤدي بالضرورة الى الارتقاء بهذا الصرح الرياضي الذي يعني الشيء الكثير لجماهيرنا الرائعة .
فقد توالت الهجمات بلا مبرر وباشارات غير منطقية اطلاقا حتى عن تلك التي لاتخص الملعب او ملاكات الوزارة وراح البعض ينهش بكلماته بقساوة للنيل من الجهود الكبيرة التي بذلت واخرها زيارة فريق الجودة الشاملة وتطبيق معاييرها الدولية وهي اشارات احصائية دقيقة جدا تخص قسم الجودة والتطوير المؤسسي في وزارة الشباب والرياضة وتعنى بتطبيق الجداول الدولية الخاصة لمتعلقات فنية دقيقة تخص الالوان والتجهيزات الالكترونية وخدمات الاتصال الرقمي وغيرها ونفذها مجموعة من الشباب والشابات من ذوي الاختصاص والتدريب على معايير الجودة اسوة بما يتم تطبيقه في الفنادق الفخمة والمستشفيات الكبيرة والابنية الخدمية وما يطلق عليه شهادة ( الايزو ) ، وبالتالي فان سلوك هذا الطريق والتدقيق عليه المعتمد في جميع دول العالم من الامور الضرورية المهمة ولا تستحق ابدا التركيز عن المظاهر التي لامعتى لها في تعليقات واشارات معيبة جدا .
لنتصور لوهلة لو ان هذا الملعب قد افتتح في مصر او الاردن ترى هل سيتتعرض ملاكات الملعب والادارة لمثل هذا الهجوم ؟ نتمنى ان نكون موضوعيين في النقد والاشادة ايضا وتوخي الحذر والدقة في طروحاتنا وغربلتها بانصافة وعلمية قبيل اطلاقها لانها تلامس صروح ومنشات وجدت اصلا لخدمة الرياضة في بلدنا الغالي.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة